طنين الأذن صوت أو صفير يسمعه الشخص ولا يسمعه غيره. وهو لا يعتبر مرضا وإنما يكون عرضا لأمراض أخرى تصيب الأذن والدماغ ويظهر هذا الطنين كوشيش أو صفير أو طقطقة أو غيره. وعادة ما يصاحب الطنين نقص في السمع دون إدراك المريض في العديد من الحالات.


فإذا كنت تشكو من آلام الأذن الموجعة ، فيمكنك التخلص من ذلك بأن تضع محتويات كبسولة الثوم فى تلك الأذن الموجوعة ثم تحول دون خروج سائل الثوم بوضع قطعة صغيرة من القطن خلف هذا السائل ، فما تلبث إلا أن تشعر بالراحة بعد طول غياب لها ، وذلك فى خلال 15 دقيقة فقط من وضع نقط الثوم داخل تلك الأذن.


أما بالنسبة للحروق، فإن دهان مكان الإصابة بعصير الثوم أو بعض محتويات كبسولات الثوم ، فإنه يذهب بالآلام الناشئة عن الحرق تماما. كما أن الثوم يعتبر علاج بسيط ورخيص الثمن لحل مشاكل السمع الثقيل وطنين الأذن ، وضبابية السمع، وكذلك يفعل عصير البصل بالأذن ويعطى نفس النتائج إذا ما أعتاد المريض أن يضع فى أذنه بعض من قطرات عصير الثوم الطازج، أو البصل بمعدل 3 مرات فى الأسبوع حتى تتحسن الحالة ، ثم يضع تلك النقاط فى الأذن المصابة بعد ذلك فى كل أسبوع مرة.