أكدت الدكتورة نسرين البسماوى خبيرة التغذية، أن لكل عمر ما يناسبه من نوع الغذاء، ولكل عقد متطلباته الغذائية، خاصة أنه يترافق مع النقص الطبيعى لطاقة الحرق بمقدار 20% لكل 10 سنوات، مشيرة إلى ضرورة مراجعة علاقة الجسم بما تتطلبه المرحلة العمرية من الطعام حتى يتمتع بصحة أفضل.

وقالت البسماوى، تتغير كمية الهرمونات فى سن الأربعين سواء عند الإناث أو الذكور، والتى ينتج عنها تغيرات كبيرة فى كم وكيف ومكان تخزين الدهون، وأيضاً يصاحبها قلة فى ترسيب الكالسيوم مما ينتج عنها تقلص فى طول العظم، وأحيانا تتطور إلى هشاشة فى العظام مع تغير لون الجلد ومرونته، والغذاء المناسب فى هذه المرحلة يعمل بشكل كبير على التقليل من هذه الآثار بشكل كبير ويساعد فى الوقاية من الأمراض المرتبطة بهذه المرحلة العمرية من سكر وضغط وكولسترول.

وأشارت نسرين إلى بعض الأطعمة الواجب الالتزام بها بعد سن الأربعين، وهى الماء واللبن الثنائى السحرى لهذه المرحلة، حيث يوفر الماء الرطوبة الكافية للجلد، ويوفر اللبن عنصر الكالسيوم المهم لصحة العظم والأسنان، وأيضا هو ضرورى لتوازن الجهاز العصبى، الخضار والفاكهة أيضاً بالإضافة للقيمة الغذائية المتمثلة فى محتواهما من الفيتامينات والأملاح المعدنية تأتى نسبة احتوائهم على الألياف النباتية على القمة، حيث تقلل من خمول الأمعاء التى تؤدى إلى الإمساك، وما يرافقه من مشاكل فى هذه المرحلة، بالإضافة إلى احتواء بعض الفاكهة والخضار على مضادات الأكسدة المهمة فى هذه المرحلة، ومنها الفراولة والجزر وأيضا اللحوم بأنواع مهمة، لكن لا تزيد عن 150 جم يوميا، ويفضل أن يكون السمك المشوى مرتين فى الأسبوع على الأقل، تناول نصف الكمية التى كنت تتناولها قبل الأربعين من الكربوهيدرات والدهون شىء مهم للغاية، فضلا عن المشروبات الساخنة مثل الزنجبيل والزعتر والينسون والبابونج التى تقدم تدعيم فى الجهاز المناعى فى الجسم، والتى تعتبر من ضروريات هذه المرحلة.

وأكدت على ضرورة النشاط البدنى فى مرحلة ما بعد الأربعين لمده 30 دقيقة من المشى كل يوم تكفى لرفع طاقة الحرق وتنشط الدورة الدموية والمحافظة على عضلة القلب، وهذه النصائح مقدمة للأشخاص الذين لا يعانون من أى أمراض مزمنة التى تستلزم خطة غذائية خاصة، وخصوصا مرضى الكلى والكبد.