يعتبر الفشار لدى الناس مقرمشات خفيفة ليس لها أى فائدة، غير أنها ترافقنا فى ليالى الصيف والشتاء، وهى مرتبطة أيضا بحضور أفلام السينما أو عند التنزه فى مدينة الملاهى.

ولكن الفشار كما أكدت نسرين البسماوى، خبيرة التغذية، يحتوى فى الحقيقة على الكثير من الفوائد، حيث إن كل 100 جم من الفشار تحتوى على ما يلى :
- 342 سعرا حراريا، و11.1 جم بروتين، و66.2 جم كربوهيدرات، و4.5 جم دهون، و2.7 جم من الألياف، و10 ملجم كالسيوم، و348 ملجم فسفور، و2.0 ملجم حديد، و7.5 ملجم فيتامين (أ)، و0.42 ملجم ثيامين (ب1)، و0.1 ملجم ريبوفلافين (ب2)، و1.8 ملجم نياسين (ب3).

مع الوضع فى الحسبان أن هذه القيم تختلف وفق نوع الذرة التى تم استخدام حبوبها فى إنتاج الفشار، وخوصا احتواءها من الألياف، ولكن هذه الفروق ليست بالكبيرة، خصوصا إذا وضعنا فى الحسبان أن الكمية التى يمكن تناولها دون التأثير سلبا على الوزن هى 50 جم من الفشار، أو ما يعادل كوبا واحدا لما يحتويه الفشار من تركيب غذائى يجمع بين البروتين والكربوهيدرات، فإنه يحفز إفراز مادة السيروتونين، وهذه المادة التى تعطى شعورا بالسعادة يؤثر إيجابيا على نفسية الإنسان، واحتوائه على فيتامينات (ب) الذى له تأثير كبير على صحة الجهاز العصبى.

كما أن الفشار أيضا يساعد على زيادة اليقظة دون آثار سلبية كباقى المنبهات، بالإضافة إلى الآثار الإيجابية لفيتامينات (ب) على رفع طاقة الحرق ومقاومة التهاب الأعصاب.

كما أن محتوى الفشار من الألياف يجعله من الملينات الجيدة عدى عن فضل الألياف على الصحة الجهاز الهضمى بشكل عام، وكمقاوم للسرطان ومحتواه من الكالسيوم والفسفور أيضا، يجعله أكثر الوجبات الخفيفة أمانا هذا إذا تم إنتاجه طازجا بلا مواد حافظة، أيضا فلا خوف من الفشار على الصحة أو الوزن ولكن دائما بالاعتدال.