قصة نجاح مكتوبة بالتعب والتحدي يرسمها شاب أردني بالصبر والإرادة








قصة تحدٍ نسج فصولها بالعزيمة والإرادة والعصامية شاب في مقتبل العمر إذْ تسلح بالتصميم على السير نحو بناء مستقبله بنفسه؛ ليكون نموذجا للشباب الاردني الطموح الذي يسهم دوما في نهضة بلده. مالك عوض.. شاب في مقتبل العمر يمتلك العزيمة ويتسلح بالعلم والخبرة كان عقد العزم؛ ليكون اسما لامعا في مجال الاستثمار والتسويق الإلكتروني.

مالك عوض ابن الـ(25) ربيعا الذي دخل شريكا مؤثرا في ثلاث شركات مرموقة اردنية، ومديرا تسويقيا لموقعين اخباريين في مقدمة المواقع الإلكترونية الاردنية؛ لتكون قصة اشبه بحلم ازهر بعد نحو 5 سنوات من العمل والتعب والتحدي الى ان وصل لمبتغاه في نجاح استثماراته.

وفي هذا المجال يقول مالك عوض: انه وفي سن العشرين تعرض لصدمة بكونه لم يعد قادرا على اكمال دراسته الجامعية؛ لان تكلفتها عالية في ظل ضعف الامكانيات ويتنهد مالك قائلا: رمانا الزمان انا واخي (حمزة عوض) -المهندس حاليا- على الاشارات الضوئية نبيع البالونات والعاب الاطفال لكي ناتي بقوت عيشنا لعائلتنا التي

لا تملك مصدرا للرزق الا ما نأتي به من غلة يومية كانت تسهم الى جانب الـ(120) دينارا التي كان يتقاضاها والدي كراتب وهو يعمل في احدى المدارس الخاصة بوظيفة سائق.

ويضيف مالك انه ومنذ ان كان عمره 15 سنة.. كان يعشق الكمبيوتر وكان يرى في نفسه انسانا سيقتحم عالم الانترنت والتقنيات وكان يقرأ قصص نجاح الكثير من رجال الاعمال الكبار امثال (بلغيتس وغيره) الى ان وصل الى سن ال20 ..إذْ اضطر الى ترك الجامعة والذهاب للعمل إذْ عمل عند اقارب له كانوا يعاملونه بازدراء واستهزاء وهو يحلم بان يكون منتجا في مجتمعه، كان يتسلح بالتحدي وتعالى فوق كافة الجراح متسلحا برضا والدته ودعائها الدائم له.

وفي تسوية بائسة في احدى العمارات في طبربور عمل مالك على الشبكات الاجتماعية .. تواصل مع العالم الخارجي من اسفل هذه التسوية.. ثلاثة اعوام من السهر كانت كفيلة بان تصنع منه موظفا يعمل براتب 1500 دينار كبداية في احدى الشركات الاردنية المعروفة ..

ويضيف مالك: دام عملي في هذه الشركة مدة 6 شهور تعلمت من خلالها كيف يصنع المال وكيف تصل الى روؤس الاموال والناس المعروفة وتقنعهم بما لديك..

بعد ذلك كنت املك مبلغا صغيرا من المال.. قررت ان اقوم بفتح شركة صغيرة لكي ادخل سوق العمل بشكل جيد في مجال خبرتي، قمت بفتح هذه الشركة وايضا دامت 6 شهور الى ان قمت بفتح شركتي الثانية الكبرى التي سوف يكون لها ( بريستيج عال ) كما يقول البعض لكي نصل الى الارقام الكبيرة في العملة..

بعد ذلك شاهدت اني املك الكثير من المواهب في هذا العمل .. فقررت ان اتبع مجال الشراكة.

دخلت شريكا في بضع شركات اسماؤها لامعة ولديها وزن كبير في السوق المحلي والعربي .. الى ان وصل بي الحال الى هنا.

يختم مالك عوض حديثه بان الطريق لا يزال في بدايته وان احلامه لن تتوقف عند حدود وتطلعاته تعانق الفضاء في الارادة والتصميم لاستحداث قصص نجاح اخرى تشرق في روحه الوثابة.