((كلمات تخالف العقيــدة "احذرو"))




قال الرسول صلى الله عليه وسلم
" إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، لايلقي لها بالا ، يرفع الله بها درجات ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، لا يلقي لها بالا ، يهوي بها في جهنم "
[صحيح البخاري : 6478]





:: لا حياء فى الدين ::


أما عبارة لا حياء في الدين فغلط بل الحياء من الدّين ،
>>> والصواب أن يقال ( مثلا ) إن الله لا يستحيي من الحق
كما جاء في حديث أمِّ سلمة أنها قالت : جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ، إن الله لا يستحيي من الحق ، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأت الماء ) ، فغطت أم سلمة ، تعني وجهها ، وقالت : يا رسول الله ، وتحتلم المرأة ؟ قال : ( نعم ، تربت يمينك ، فبم يشبهها ولدها ) رواه البخاري ومسلم .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد






:: كتر السلام يقل المعرفة ::

هذا القول يصطدم بنصوص عديدة في السنة المطهرة،
تفيد كلها ضرورة العمل على إفشاء السلام بين الناس.
ومنها ما رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما،
أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم:
أي الإسلام خير؟
قال: تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
[ متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان: 24 ].


أي تسلم على كل من لقيته, عرفته أم لم تعرفه. ولا تخص به من تعرفه كما يفعله كثيرون من الناس.
ففي هذا الحديث الحث على إفشاء السلام ونشره بين الناس، لما فيه من المصالح العظيمة، ولعل من أعظمها: التأليف بين المسلمين، وسلامة قلوبهم لبعض، واجتماع كلمتهم، وتوادهم. وفيه بذل السلام لمن عرفت ولمن لم تعرف، وإخلاص العمل فيه لله تعالى لا مصانعة ولا ملقا. وفيه مع ذلك استعمال خلق التواضع، وإفشاء شعار هذه الأمة.
بل كان السلف حين يمشون، إذا فرّق بينهم في الطريق عائق، كشجرة أو جدار أو حجر وخلافه، فأدت لسير كل فرد في طريق بمفرده عن الآخر، كانوا إذا تلاقوا يبادرون بإلقاء السلام ثانية. ولو تكرر ذلك مرات عديدة،
وذلك لحديث أبي هريرة رضي الله عنه،

قال: إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر، ثم لقيه، فليسلم عليه أيضا.
[ صحيح: موقوفا ومرفوعا / صحيح سنن أبي داود للألباني، 5200 ].

وهكذا يحثنا الشرع على إفشاء السلام وروح الود بين الناس، والذي من شأنه أن يؤدي لزيادة المحبة والألفة بين الناس. ولكن أعداء الدين، الذين يريدون أن تسود البغضاء والكراهية بين جموع الناس، تفتقت أذهانهم عن ترديد مثل تلك المقولة الخبيثة، والتي انتشرت كالسرطان بين أبناء المسلمين، حتى أصبحوا يرددونها دائما ويؤمنون بمضمونها رغم مخالفته لشريعة الإسلام.
ولذلك نقول ردا على تلك المقولة الكاذبة،
بل: " كتر السلام يزيد المحبة ويقل الكراهية ".




:: السلف تلف والرد خسارة ::


والصحيح:أن السلف من التعاون على الخير،
قال النبى صلى الله عليه وسلم:
"من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لاظهر له،ومن كان معه فضل زاد فليعد به على من لازاد له"،
وعن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"من أخذ أموال الناس يريد أداءها،أدى الله عنه،ومن أخذ يريد اتلافها أتلفه الله".


:: انا اصطبحت بوش مين النهاردة::


والصحيح:أن هذا تشاؤم محرم منهى عنه،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا عدوى ولا طيرة . ويعجبني الفأل : الكلمة الحسنة ، والكلمة الطيبة) الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 2224
خلاصة حكم المحدث: صحيح

والطيرة:التشاؤم.