أدرك أعداء الاسلام أهمية القران فى تأثيره على المسلمين و أنه سبب عزتهم و انتصارتهم

حتى قالها جلادستون صريحة : ما دام هذا القران موجودا , فلن تستطيع اوروبا السيطرة على الشرق, و لا أن تكون هى نفسها فى أمان ... فقام رجل و مزق المصحف
فقال جلادستون : ما أردت تمزيق اوراقه
انما اردت تمزيق اياته من صدور المسلمين ...

فهل نجح أعدائنا فى نزع رهبة القران من قلوبنا بانشغالنا عن القران بالكتب الاخرى و عدم تأثرنا به اثناء استماعه أو قرائته ؟؟
قال الله تعالى
أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23)سورة الزمر

من يبايعنى على نشر روح القران الحقيقة فى قلوب الناس و الاجتهاد على نشرها فى نفسه و واقع حياته ؟؟

فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)سورة الزخرف