من السور اللي بتهز قلب الواحد وبتزلزل قلب الواحد .. وهي اسمها على هذا المسمى بالظبط بيهز القلوب ..
السورة اللي نهايتها منظر الصحف دي بالظبط .. صحف الأيام والأسابيع والشهور .. وهي جايه بتوضع في كفة الحسنات والسيئات ..
وآخر مشهد في الصورة الكفه قاعده تطلع وتنزل .. وقلبك قاعد يطلع وينزل معاها .. وتتقفل السورة وانت قلبك عمال يطلع وينزل مع كل مثقال ذرة عمل صالح وكل مثقال ذرة عمل سيء ..

ومنتاش عارف السورة بتتقفل وانت عينك لسه مشدوده للصوره
ولسه مشدوده للمشهد وانت مش عارف ايه بعد كدا !
طيب بعد كدا هيحصل ايه أنهى كافه منهم هى اللى هتطب فى الاخر
[ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴿الزلزلة: ٨﴾ ]

من إعجاز القرآن إن خواتيم السور بتاعته خواتيم بتخطف القلب زى خواتيم سورة الواقعة كدا , سورة الواقعة بتبدأ يوم القيامة وبعد كدا تطلعك جولة فى موقع النجوم وبعد كدا تننزلك على فراش الاحتضار وبعد كدا تدخلك القبر

( فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿ ٨٨﴾ ) .. نعيم القبر

( وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩٠﴾ ) .. نعيم القبر برده

(وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿الواقعة: ٩٢﴾ ) .. عذاب القبر ( فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿٩٣﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿٩٤﴾ ) وتتقفل السورة جوا القبر السورة خلصت واحنا قاعدين جوا القبور بتاعتنا .. !!!
تخيل الاحساس .. القبر اللى انت فيه ! ,

سورة الزلزله يا جماعه السورة اللى انا عايز أفكركم بيها

والاعمال بتترفع فى شعبان

السورة اللى بتكلمك اللى بتقفل على مشهد الميزان والاعمال اللى هتترفع الى ربنا فى خلال ايام بتوزن عليه والميزان قاعد يطلع وينزل مع مثقال الذرة ..

مثقال ذرة !!!

مثقال ذرة أزاى يا ربّ .. !

يعنى انا رايح اشترى من واحد عنب اقول له الكيلو بكام يقولى الحبايه بمليون جنيه يعنى انا رايح اشترى كوز ذره واقول للراجل هو بكام يقولى الحبايه الواحده الذرة فيها بألف جنيه , هى بالذرة ؟!!

هو الموضوع بالذرة , طلع بالذرة يعنى موازين الدهب الست لما بتروح تشترى ده شوف ميزان الذهب بيبقى دقيق قد ايه .. !

بالجرام لأ دا ميزان الاخرة أدق من كل موازين الذهب والفضه والالماظ دا ميزان دقيق جداً بيطلع وينزل مع مثقال الذرة من العمل ..!!!!

يا ندم كل واحد أحتقر معصية وعملها ..

يا ندم كل واحده أحتقرت طاعة ومرضتش تعملها وصغرت الطاعه فى عنيها يا جماعة (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿الزلزلة: ٧﴾ ) بتقولك ان الموضوع مش كبائر بس ..

مش لازم الانسان يخاف من الكبائر بس لأ ..

لازم الخوف يبقى من الكبائر و الصغائر لان الصغائر خطر دا مثقال ذرة خطر - الرسول علية الصلاة والسلام -كان بيقول على الآيه دى هذه الايه الفاذّة الجامعة الآيه اللى جمعت كل حاجه الآيه اللى خصلت الموضوع .


السيدة عائشة كانت مرة بتطلع عنبايه .. واحد سائل بيسألها أدته عنبايه ..

اللى عندها ضحكوا قالت لهم : كم فى هذه من مثاقيل ؟

أد ايه فيها من مثقال ذرة !!!

عايزين نبدأ ننتبه بقى يا جماعة ..

هنلحق و لا مش هنلحق , هنلحق قبل ما الاعمال تترفع

تلحقى انك تصلحى حجابك ولا لأ

هتلحق قبل ما الاعمال تترفع هتلحق تطبق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟


ولا تلحقى انك تتوبى ولا هتلحق انك انت تدعوا الى الله يالى هاجر الدعوة , ولا تلحق انك تناصر المسلمين اللى مستضعفين فى الارض .. !

ولا تلحقي إنكِ تختمي القرآن ..

هنلحق ولا مش هنلحق هنلحق اننا نتغير قبل الاعمال تترفع .. !

الاعمال بالخواتيم ..

يا ترى الخواتيم بتاعتنا هتبقى إيـه ؟

يعنى صحيفة السنه شعبان آخر حاجه يا ترى هتبقى إيـــه ؟؟

نقلا عن الدكتور / حازم شومان حفظه الله ..