وصف حور العين

الحور: جمع حوراء وهي المرأة الشابة الحسناء الجميلة البيضاء شديدة سواد العين ،قال مجاهد : الحوراء التي يحار فيها الطرف من رقة الجلد وصفاء اللون
قال الحسن :الحور شديدة بياض العين شديدة سواد العين

أزواجُ مطهرة: (مطهرة من الحيض والبول والنفاس والغائط والمخاط والبصاق وكل قذر وكل أذى يكون من نساء الدنيا ) .

كأنهن الياقوت والمرجان: (شبهنَ بالياقوت لصفاء لونهن ،وبالمرجان لشدة بياضهن ) قال عبد الله: أن المرأة من نساء أهل الجنة لتلبس عليها سبعين حلة من الحرير ، فيرى بياض ساقيها من ورائهن .
قال صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى :كأنهن الياقوت والمرجان ( ينظر إلي وجهه ما بين المشرق والمغرب ،وإنه ليكون عليها سبعون ثوباً ينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك)

حورٌ مقصوراتٌ في الخيام: (المقصورات المحبوسات على أزواجهن لا يرون غيرهم وهم في الخيام ،ولايلزم من ذلك أنهن لايفارقن الخيام إلي الغرف والبساتين) .

فيهن خيراتُ حسان: (فهن خيرات الصفات والأخلاق والشيم ، حسان الوجوه .
قال عبد الله لكل مسلم خيرة ولكل خيرة خيمة ولكل خيمة أربعة أبواب يدخل عليها في كل يوم من كل باب تحفة وهدية وكرامة لم تكن قبل ذلك لاترحات ولازفرات ولابخرات ولاطمحات ) .

إنا أنشأناهن إنشاءً: (قال مقاتل : أنشأهن الله عز وجل لأوليائه لم يقع عليهن ولادة ) .

فجعلناهن أبكاراً:( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عدن أبكاراً ).

عرباً أتراباً: ( عرباً المتحببات إلي أزواجهن،العواشق الغنجات الشكلات المتعشقات الغلمات المغنوجات، أترابا على ميلاد واحد ) .

كواعب أتراباً: قال الكلبي: هن الفلكات اللواتي تكعب ثديهن وتفلكت،والمراد
أن ثديهن نواهد كالرمان ليست متدلة إلى أسفل يسمين نواهد وكواعب ) .
كأمثال الؤلؤ المكنون : (قال صلى الله عليه وسلم : صفاؤهن صفاء الدر الذي في الأصداف الذي لم تمسه الأيدي ) .
كأنهن بيض مكنون : (قال صلى الله عليه وسلم : رقتهن كرقة الجلد الذي رأيته داخل في البيضة مما يلي القشرة وهو الغرقئ ) .
نساء الدنيا أفضل



عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحورالعين ؟قال بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة

الحور العين في السنة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قيل : يا رسول الله،هل نصل إلي نسائنا في الجنة فقال : (إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء)
الحور العين خلقت من الزعفران



عن أنس رضي الله عنه قال :قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو أن حوراء بصقت في سبعة أبحر لعذبت البحار من عذوبة فمها ،وخلق الحور العين من الزعفران )

عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يسطع نور في الجنة فرفعوا رءوسهم فإذا هو من ثغر حوراء ، ضحكت في وجه زوجها)
عن كثير بن مرة قال : (إن من المزيد أن تمر سحابة بأهل الجنة فتقول : ماذا تريدون أن أمطركم ؟ فلا يتمنون شيئا ً إلا أمطروا ) يقول كثير : لئن أشهدني الله ذلك لأقولن أمطرينا
جواري مزينات ،
الحور في نهر البيدخ



روي عن ا بن عباس أنه قال ( إن في الجنة نهراً يقال له البيدخ عليه قباب من ياقوت تحته حور ناشئات يقول أهل الجنة: انطلقوا بنا إلي البيدخ ، فيتصفحون تلك الجواري فإذا أعجب رجل منهن جارية مس معصمها فتتبعه)
حوراء اسمها لعبة



عن ا بن مسعود أنه: قال إن في الجنة حوراء يقال لها لعبة كل حور الجنات يعجبن بها يضربن بأيديهن على كتفها ويقلن : طوبى لك يالعبة، لو يعلم الطلبون لك لجدوا،
بين عينيها مكتوب من كان يبتغي أن يكون له مثلي فليعمل برضاء ربي).
عن يحيي بن أبي كثير : قال : (إذا سبحت المرأة من الحورالعين لم يبق شجرة في الجنة
إلا وردت)

قال عطاء السلمي لمالك بن دينار : (يا أبا يحيي شوقنا ،قال يا عطاء إن في الجنة حوراء يتباها أهل الجنة بحسنها لولا أن الله تعالى كتب على أهل الجنة ألا يموتوا لماتوا من حسنها،
فلازال عطاء كمداً من قول مالك).
نكاح أهل الجنة واستمتاعهم بزوجاتهم



عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : يا رسول الله أنطأ في الجنة قال : (نعم والذي نفسي بيده،دحماً دحماً ،فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكراً)
روي عن أبي أمامة أنه سمع رسول الله وهو يسأل :هل يتناكح أهل الجنة ؟ قال : (بذكرلا يمل ، وشهوة لا تنقطع ، دحماً دحماً ) . ” ولكن منى ولامنية”
(إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون) قال :ابن مسعود وابن عباس وكثير من الصحابة شغلهم افتضاض الأبكار
روي عن سعيد بن جبير (إن شهوته لتجري في جسده سبعين عامًا يجد اللذة ولايلحقهم بذلك
جنابة، ولاضعف ولا انحلال قوة )
غناء الحور العين



قال عزوجل : (فهم في روضةٍ يحبرون)قال بن كثير : اللذة والسماع
عن أبي هريرة قال : في الجنة نهراً طول الجنة حافتاه العذاري قيام متقابلات ،يغنين بأصواتحتي يسمعها الخلائق ، مايرون في الجنة لذة مثلها ،فقلنا : ياأبا هريرة وماذاك الغناء
قال : إن شاء الله التسبيح والتحميد والتقديس وثناء على الرب عز وجل)






كتاب حادي الأرواح إلي بلاد الأفراح