تكلم الدكتور Weißer Flieder عن فوائد الزنجبيل، هل تناوله بالشكل المجفف والمطحون (كالشكل الذي يأتي مع االتوابل) يضمن حصولنا على الفوائد ذاتها أم أنه يفقد خواصه؟. الجواب : بالرغم من وجود نفس العناصر الموجود في الزنجبيل الطازج والزنجبيل الجاف , فالفرق بينهما هو فقدان الماء , إلا أن هذا الماء نعتقد أنه يضفي الحياة ويضفي البركة على الزنجبيل الطازج , فأما الحياة , فقد وجد أن الماء يشحن العناصر لوجود الخاصية القطبية فيه , وهذا يج...عل بعض العناصر في داخل الزنجبيل الطازج بشحنة موجبة وأخرى مشحونة بشحنة سالبة , وشحن العناصر يجعلها قادرة على التحرك والدخول في التفاعلات الكيميائية الحيوية التي ما هي إلا فقدان لشحنات أو اكتساب لشحنات أو مساهمة بشحنات , وعملية التفاعل هذه تجعل العناصر المشحونة تتحرك الذي يولد بدوره الكهرباء , حتى ولو كانت كميتها قليلة , والكهرباء ما هي إلا شحنة تتحرك , وحسب قاعدة امبير لأصابع اليد اليمنى إذا سار التيار الكهربائي في اتجاه تولد حوله مجال مغناطيسي دائري متعامد عليه ,ولذلك حركة العناصر المشحونة داخل الزنجبيل الطازج الذي تم اقتطافه حديثا ( أقل من 72) ساعة تجعله يظهر محاطا بالموجات الكهرومغناطيسية والمجال الكهرومغناطيسية عند تصويره بكاميرات خاصة لذلك " الهالة " في حين أننا لا نجد مثل هذه الهالة حول الزنجبيل الجاف لأنه فقد ماء وفقد شحنه لعناصره , وأنا أعتقد أن هذه الهالة الكهرومغناطيسية هي أثر الطاقة الحيوية الناجمة عن الحياة الناجمة في الزنجبيل الطازج , وعلينا ألا ننسى أن الماء المختزن في الزنجبيل إذا كان من ماء المطر , وهذا على الغالب لأن الزنجبيل يزرع في المناطق الاستوائية غزيرة المطر , فإنه يكون مباركا لوجود ماء المطر فيه ولعل هذا من قوله تعالى " وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ " ( 9) سورة ق والله تعالى أعلم.