وفي دراسة أجريت عام 1992 وجد العالم كوان وزملاؤه أن تسخين حليب الأم بالميكرويف أدى إلى فقدان نشاط إنزيم الليزوزيم الموجود في الحليب والذي له دور في قتل البكتيريا والجراثيم التي تهاجم الطفل , كما أنه أفقد فعالية الأجسام المضادة الموجودة في هذا الحليب الذي تدعم مناعة الطفل الأمر الذي شجع مزيدا من الجراثيم الممرضة على النمو في هذا الحليب
وخلاصة القول ما دام هناك عدد كبير من الدراسات التي تشكك في فوائد الميكرويف وتذكر أن مضاره أكثر من منافعه على مستوى المركبات الفعالة مثل الفينولات والفيتامينات والبروتينات والأجسام المناعية فأنا أنصح باجتنابه وإخراجه من كل بيت واستخدام الطرق التقليدية في التسخين أو التسخين عن طريق البخار