بعد الزواج و الاحتكاك اليومي للأزواج يكتشف كل طرف طباع الآخر ٫فيراهن في قرارة نفسه على تغيير ما هو سلبي منها في وقت وجيز غير أنه يجد صعوبة قصوى تعزى إلى عدم التنازل اللذي يقدمه الطرف الثاني أمام ضغط وإصرارالطرف الثاني.
تغيير طباع الرجل فن لا تتقنه الا المرأة, فالعلاقة الزوجية تفاعل حر طويل الأمد قائم على التأثير و التأثر. و اذا كنت تشكين من عادات زوجك السيئة، فليس امامك الا اتباع مهاراتك وذكائك وحكمتك لتغيير طباعه وستنجحين حتما، و لكن كل شئ يتأتى بالتدريج والوصفة كما يلى :
- قليل من الحب مع شىء من سعة الصدر ومقدار من الصبر و الاحتمال امزجى كل ذلك فى اطار الحوار الهادىء الذى يراعي ما نشأ عليه الرجل من مفاهيم موروثة وعادات سلوكية وستحصلين على ما تريدين.


ابحثى عن نقاط الاتفاق بينك و بينه، تجاهلى نقاط الاختلاف ثم غيري قدر الامكان عاداتك السلبية التى يرفضها حتى يشعر بحبك له وبأنك تضحين من اجله لعل ذلك يشكل حافزا له لكى يغير من عاداته السيئة فى نظرك.

لا تتذمرى و لا تقلقى فبقدر توافر المشكلات ثمة حلول لا حصر لها, المهم أن تستخدمي مواهبك التي حباك بها المولى في ابتكار وسائل التأقلم وطرق ايجاد الحلول و حاولي أن تتعرفي على أسباب العادات التى ترينها سيئة فى زوجك من أجل مساعدته على التخلص منها تغيير الذات اذا هي المدخل لتغيير الاخر ولكن لماذا يتوجب على المرأة أن تكون دائما هى الطرف البادىء بالتغيير الذاتى ؟ انه ليس تنازل عزيزتي ولكن هى سفينة قبطانها الرجل خارجيا ولكن لو تمعنتى لوجدتي بانكِ انت القبطان فى تسيير تلك السفينة الى بر الامان وفى الواقع لا احد يشترط ان تكون البداية من المراة ولكن حتى لو حدث ذلك فليكن من أجل العلاقة الأحب الى قلبك أليس استمرار الحياة الهاذئة جدير بالقليل من التضحية ؟ و كنصيحة لا تتطلعي ابدا لما حبى به المولى غيرك من نعم فقد حباك بنعم لا ترينها و لكن اذا رايتي من هو محروم منها عندها ستفكرين الالاف المرات كيف تحافظين على نعمة المولى لك.