كثيرا ما نسمع عن الألياف الغذائية وعن فوائدها الجمة كعنصر مهم لأي حمية غذائية تهدف إلى إنقاص الوزن والرجيم, لكننا نجهل للأسف أن الألياف الغذائية ليست مجرد عنصر تخسيس بقدر ماهي عنصر أساسي وهام للحفاظ على قوة وسلامة الجسم من هجوم الأمراض وحدوث التخمرات والتعفنات في الامعاء, وبالتالي الوقاية من الكثير من الأمراض, وخصوصا أنواع السرطانات القاتلة كفانا الله شرها وإياكم, تعالوا نتعرف على الألياف الغذائية وأنواعها وفوائد كل نوع منها للصحة العامة.
الألياف الغذائية هي جزء صالح للأكل من النباتات ولكنها غير قابلة للهضم بواسطة الأنزيمات الهاضمة في الجهاز الهضمي لدى البشر, تتركز في قشور الفواكه والخضروات والحبوب.

تنقسم الألياف الغذائية إلى قسمين:

القسم الأول: ألياف قابلة للذوبان في الماء, وهي التي تساعد على تحريك الطعام في الجهاز الهضمي وتسيطر على مستوى الحموضة في الأمعاء، كما تساعد على تحريك الأمعاء وتقليل مشاكل الإمساك, كما تمنع الألياف الغير قابلة للذوبان في الماء نمو الميكروبات المنتجة للمواد المسرطنة في القولون والمستقيم وبالتالي تقلل مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
تتواجد هذه النوعية من الألياف في عدة مصادر مثل الخضروات الورقية الخضراء الداكنة, قشور الفواكه والثمار, منتجات القمح الكاملة, نخالة القمح, نخالة الذرة, المكسرات والبذور.

القسم الثاني الألياف غير القابلة للذوبان في الماء وهي التي تقوم بالارتباط بالأحماض الدهنية وتبطئ من الوقت الذي تستغرقه المعدة في إفراغ الطعام وبالتالي تبطئ من معدل امتصاص السكر في الدم وتبعد الشعور بالجوع على مدى طويل من الوقت مما يساعد على فقدان الوزن وعدم التهام المزيد من الطعام. كما أنها تخفض مستويات الكوليسترول السيء في الدم وتحسن مستويات السكر, وتخفض الضغط.
توجد في الفاصوليا والبروكلي والسبانخ والكوسة والفاكهة والتفاح والبرتقال والجريب فروت وحبوب الشوفان المجروشة
تقلل الألياف الغذائية خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي المعدية وفقا لدراسة نشرت مؤخرا,

يوصي الباحثون بتناول 14غرام من الألياف لكل 1000سعرة حرارية متناولة, وللأشخاص الذين يعانون من حساسية وتهيج للقولون جراء تناول الأغذية الغنية بالألياف, ينصح هؤلاء بتناول التفاح والكمثرى والبطيخ والجزر والبطاطس والبروكلي والكوسة واليقطين كمصادر لطيفة للألياف.