سلايدشو | 13 عائق قد يعكر صفو علاقتك الحميمة

1- الضغط و التوتر : البعض يعرف عن نفسه أنه يستطيع تحت الضغط أن يشحذ طاقاته بشكل أفضل فى مجالات مثل المذاكرة و العمل ، لكن هذا القانون لا ينطبق بتاتاً على الحياة الجنسية ؛ حيث أن الضغط النفسى و التوتر يعتبروا من ألد أعداء الحياة الجنسية المثلى ، و لهم دور كبير فى تثبيط الرغبة الجنسية . و الحل فى هذة الحالات يكمن فى قدرتك على ترتيب أوضاعك و تهدئة نفسك ، بحيث لا تجعل التوتر يسلبك النواحى الإيجابية و الممتعة فى حياتك . يمكنك القيام بهذا الأمر بنفسك فى الغالب ، لكن استشارة نفسية قد تساعدك أكثر مما تتخيل أن لم تستطع التحكم فى الأمور بنفسك .

2- الخلافات الزوجية : من أبرز العوائق التى تظهر فى طريق الاستمتاع بحياة جنسية صحية و مثالية ، هى العوائق المتعلقة بالمشاكل و الخلافات بين الزوجين . حيث أنه بالنسبة للمرأة الإحساس بالقرب من الشريك هو جزء أصيل فى الرغبة الحميمة . و لكلا الزوجين ، يعتبر الخلاف و الاحساس بخيبة الأمل و فقدان الثقة المتبادلة و نقص التواصل عوائق مؤثرة . الحل يكمن فى هذة الحالة فى السعى المخلص لإصلاح ذلك على أساس من التفاهم و الأستماع للأخر و التضحية المتبادلة ، و إذا تعذر ذلك يكون من المفيد الاستعانة بمشورة خبير نفسى فى العلاقات الزوجية .

3- الكحوليات : قد تجعلك بضعة كؤوس أكثر اقبالاً على الجنس ، لكن مع الإفراط فى تناول الكحول تبدأ الرغبة الجنسية فى الأختفاء مع غياب الوعى . بجانب أن كون الشخص فى حالة سكر شديد يجعل شريكه يفقد الرغبة فى ممارسة العلاقة الحميمة مع شخص غير واعى . و حل هذة المشكلة يكمن فى تقليل الكحوليات حتى لا تؤثر تأثير سلبى ، و إذا كان لديك مشكلة فى إدمان الكحوليات يجب أن تتطلع لطلب النصيحة بأسرع وقت .

4- قلة النوم : إذا كنت تشعر أن حياتك الحميمية ليست بالحماس المعتاد ، يمكنك أن تراجع فترات نومك و طبيعتها . هل تستيقظ مبكراً جداً ، هل تنام متأخراً جداً ، هل لديك اختناقات أثناء النوم بمنعك من النوم السليم ، هل لديك أرق . كل هذه اسئلة جدير بالأنسان أن يسألها لنفسه لأنه إذا كانت أحوال نومك سيئة ، فسينعكس ذلك على حياتك الحميمية بالسلب . و الحل فى هذة الحالات يكمن فى إعادة جدولة و ترتيب ساعات النوم لتحصل على فترة كافية من النوم وفقاً لسنك و ظروفك الصحية ، و إذا كنت تعانى من مشكلات صحية تؤثر على نومك يكون من المهم مراجعة الطبيب .

5- المولود الجديد : بالتأكيد الحصول على أطفال ليس فى حد ذاته المسبب لإنخفاض الرغبة الجنسية ، لكنه بالتأكيد سبب لتقليل أوقات التواصل العاطفى الخاص مع زوجتك ، حينما يكون الطفل بالقرب منكم على السرير . و حل هذة المشكلة يكمن فى الأعتماد على جليسة أطفال تعتنى بالمولود لبعض الوقت ، لتتيح الفرصة للأبوين أن يعودا إلى حالة الشريكين المتحابين مرة آخرى دون التأثر النفسى بوجود الطفل بجوارهم .

6- الأدوية : بعض الأدوية دون غيرها تعمل على خفض الرغبة الجنسية لدى من يتناولها ، و تشمل : -مضادات الاكتئاب . -بعض أدوية علاج الضغط . -حبوب منع الحمل . -العلاج الكيماوى . -أدوية علاج فيروس نقص المناعة . فى هذه الحالات قد يساعدك كثيراً الانتقال لدواء مختلف ليس له هذة التأثيرات الجانبية ، لكن ينغى الحذر حيث أنه لا يجوز بأى حال من الأحوال أن تتوقف عن تناول دواء من تلقاء نفسك ، بل ينبغى أولاً مراجعة طبيبك الخاصة لإستشارته عن البدائل المتاحة و افضلها للاعتماد عليه .

7- الوزن الكبير : عندما يكون الشخص ذو وزن زائد ، فإن رغبته الجنسية تنخفض بلا شك . ربما لأنه لا يستطيع الإستمتاع بالعلاقة كما يريد ، بجانب الخجل من شكل الجسم أمام شريكه . و حل هذة المشكلة يأتى ضمن مجموعة من المشاكل التى تتعلق بانخفاض تقدير الذات لدى المصابين بالسمنة ، حيث يحتاجون لاستشارة متخصص نفسى يساعدهم على التغلب على النظرة السلبية لهم تجاه حياتهم .

8- عدم الرضا عن شكل جسمك : من أبرز العوامل المؤثرة فى العلاقة الحميمة ، هو رضا كل من الشريكين عن شكل جسمه . حيث أنه بالتأكيد من السهل الشعور بحميمية أكتر عندما تشعر أن جسدك جميل و جذاب ، حتى و إن كنت تتبع خطة لتحسين شكل جسدك . ينبغى أن يكون لديك رضا و ثقة كاملة فى شكل جسدك . و الحل فى هذة المشكلة يكمن فى الثناء و المدح المتبادل بين الشريكين ، ليعطى كل منهما الأخر مزيد من الثقة و الرضا عن شكل جسدة .

9- خلل الإنتصاب : بعض الرجال المصابين بخلل فى الانتصاب حتى و إن كان بسيط ، يظلوا فى حالة توتر قبل العلاقة فيما يخص مشكلة الأنتصاب لديهم ، و هذا التوتر ينتهى إلى أن يتغاضوا عن القيام بالعلاقة الجنسية تجنباً للإحراج . لكن هذا يكون مبالغة لا داعى لها ، حيث أن اغلبية حالات خلل الإنتصاب تكون لها علاجات متنوعة يمكن الإعتماد عليها بشكل موثوق ، كما أن الشريكين يستطيعان أن يمنعا مشكلة خلل الإنتصاب من التأثير على علاقتهم .

10- انخفاض الهرمونات الذكورية : إن الهرمونات الذكورية مثل التستوستيرون تلعب دور محورى فى تحفيز الرغبة الجنسية فى الرجال . و مع تقدم السن يبدأ هذه الهرمون فى الإنخفاض إلى حد ما ، و هذا قد يؤثر على بعض الرجال بتقليل رغبتهم الجنسية . لكن هذا الأمر ليس قاعدة جامدة أو ثابتة لكل الناس ، لكنه يتداخل فى كثير مع الأحيان مع باقى العوامل بداية من الوزن وصولاً إلى طبيعة العلاقات . لذا فإن هذة النقطة لا يمكن فيها تطبيق قاعدة واحدة على جميع الرجال .

11- الاكتئاب : مرض الاكتئاب بطبيعته يتصف بأنه يفقدنا القدرة على الاستمتاع بكثير من الأشياء فى حياتنا ، و من ضمنها العلاقة الحميمة . و يعتبر هذا أحد الأسباب التى تجعل طلب المساعدة فى حالات الاكتئاب مهم . بجانب ذلك فإن بعض الأدوية المستخدمة فى علاج الاكتئاب – بعضها و ليس كلها – لها تأثير سلبى على الرغبة الجنسية ، لذا فهى قد تحتاج استشارة من الطبيب فى هذا الشأن .

12- انقطاع الطمث : فى السيدات مع التقدم فى السن و الوصول لمرحلة انقطاع الطمث ، قد يكون هناك انخفاض واضح فى الرغبة الجنسية كانعكاس لبعض أعراض هذة المرحلة مثل جفاف بطانة المهبل و الشعور بالألم أثناء الجماع . لكنه من المهم أن نعرف أن هذا الأمر قاعدة يمكن الهروب منها ، حيث أن الأمر متوقف على كل سيدة ، فهناك الكثير من السيدات التى تجعلن حياتهن الحميمية بعد انقطاع الطمث فى وضع رائع . و السر هنا فى الحفاظ على العلاقة القائمة على الحب و العاطفة الجياشة ، و الحفاظ على تقدير الذات و الثقة فى النفس ، و أخيراً الحفاظ على الحالة الصحية الجيدة للجسم بصفة عامة .

13- افتقاد الحميمية المتبادلة : أحياناً يكون العائق بين الزوجين و بين الحياة الجنسية المثالية هو إفتقاد الحميمية الكافية فى علاقتهم العاطفية . و الحميمية هنا لا تعنى العلاقة الجنسية ، لكنها تعنى كل ما يتعلق بالعلاقة العاطفية بين الزوجين من حب متبادل و سكن و رحمة . و الحل فى هذة الحالة يتمثل فى قضاء الزوجين لأوقات أكثر مع بعضهما فى أنشطة بعيدة عن ممارسة الجنس ، للحديث معاً و تبادل النكت و الحكايات و مشاهدة الأفلام ، و لعب الرياضة ، أى أنشطة مشتركة بينهم ، المهم هو تغذية فكرية أن العاطفة بينهم عاطفية إنسانية أكبر بكثير من مجرد علاقة جنسية .