تنحصر قلة النوم ما قبل الحصول على طفل بالسهر حتى وقت متأخر أو بشرب كمية زائدة من الكافيين، ولكن الآن أصبحتِ أمًا، أي إن معدّل النوم الذي تحظين به يعتمد على طفلك، وخاصة مع حاجته إلى الرضاعة والتجشؤ والتهدئة. ولكن الآباء الجدد يرتكبون بعض الأخطاء التي تصعّب عليهم مهمّتهم، إليك بعضها.

1- توقع الكثير في وقت قليل
حتى بعد إنشادك للأغنية وتعتيمك التام للغرفة، يستمر طفلك بالسهر، ويعود سبب هذا الاستيقاظ إلى عدم تمييز الأطفال ما دون الأسبوع الـ12 ما بين الليل والنهار كما أن الهرمون المسؤول عن ضبط مواقيت الاستيقاظ والنوم لا يبدأ بالعمل قبل الشهر الثالث، أي لا يمكنك أن تتوقعي أيّ شيء من الصغير لأنه سيتبع حاجاته فقط.

2- القيام بالكثير
نعلم أنه أصبح لديك طفل ولكن الحياة لا تتوقف، حيث ما زال لديك أشخاص لتريهم وتبضّع تقومين به... لكن أيّ حدث لا بد أن يستميل طفلًا ما دون السنة، حيث إنه يجب أن يعتاد على أيّ غرفة مليئة بالروائح والأصوات، فيصبح مستمالًا بشدة ثم متعبًا بشدة، فيصعب دفعه إلى النوم. والمطلوب فقط هو أن لا تعرّضي طفلك للكثير من المستجدات في يوم واحد، وبالتأكيد لا تعرّفيه إلى غير المألوف لحثّه على النوم.

3- العجلة في روتين النوم
قد ترغبين لشعورك بالتعب في أن تتخلي عن حمام طفلك أو أن تقرئي له قصة لمرة واحدة فقط، ولكنها خطوة خاطئة إذ إن الروتين هو مفتاح نوم الطفل منذ شهره السادس. إن ما تعتمدينه كروتين للنوم عامل غير مهم، من الأغنية والقصة إلى الحمام أو الرضعة، المهم هو أن تكرّريه نفسه يوميًا وبهدوء دون استعجال لتستمتعي وطفلك به.

4- إيقاظ طفلك من القيلولة
بالكاد يغفو طفلك في الليل، إلا أنه يغرق في النوم نهارًا، ولا بد أن الطريقة الأمثل لتعزيز وزيادة نومه الليلي، هي تقليص نومه في النهار. ولكن الأمر في الحقيقة ليس كذلك، إذ إن الأصح هو أن تدعي طفلك ينام في النهار كما في الليل وبالقدر الذي يريده لأن هذه الخطوة من شأنها أن تساعد على تحسين روتين نومه.

5- الحفاظ على الهدوء
لا بد أنك تسعين بكامل جهدك للحفاظ على الهدوء في المنزل بعد أن يخلد صغيرك أخيرًا إلى النوم، إلا أنك تخطئين، لأن تعود الطفل على الأصوات غير المألوفة سيساعده على النوم حتى عندما يسمعها، كأن يسمع أخاه الأكبر يغنّي مثلًا، حيث سيستمر في نومه ما إن يعتاد عليه.