نجح هوارد كارتر العالم البريطاني الشهير من اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922 ، بعد 6 سنوات من البحث والتنقيب ، إلا أن هناك أمنية ظلت عالقة به وبذهنه وهي أمنية اكتشاف التابوت ، ونجح في ذلك بعد اكتشاف المقبرة بسنتين ، واكتشف هوارد كارتر تابوت توت عنخ آمون في مثل هذا اليوم 3 يناير عام 1924 ، وكان التابوت على هيئة تمثال لتوت عنخ أمون ويغطي تابوتين ذهبيين آخرين على هيئة تماثيل للفرعون الشاب

في البداية كانت الصعوبة في رفع الكفن الذهبي الثالث حليفة كارتر، ففكر كارتر في أن يقوم بتعريض الكفن لأشعة الشمس المتوجهة ، ولكن الفشل كان نهاية ذلك ، فقرر قطع الكفن الذهبي  إلى نصفين ليصل إلى المومياء التي كانت ملفوفة بطبقات من الحرير ثم أزال الكفن المصنوع من القماش ليجد مومياء توت عنخ أمون بكامل زينته من قلائد وخواتم والتاج والعصي وكانت كلها من الذهب الخالص، وتم فصل الجمجمة والعظام الرئيسية من مفاصلها بإزالة هذه التحف وبعد إزالة الحلي أعاد الفريق تركيب الهيكل العظمي للمومياء ووضعوه في تابوت خشبي.
إلا أن هناك شيئا تغافله المشرفين على رحلة البحث عن توت عنخ آمون ، وذاك الشيء هو جملة موجودة على المقبرة تقول :-
" لا تفتح التابوت .. فسيذبح الموت بجناحه الرشيق كل من يجرؤ على إزعاجنا "
الواقع يفرض نفسه ويجزم بصحة الأسطورة ، حيث مات أغلب كل من أشرف على هذا الاكتشاف المذهل ، ويمكن عرض كل حالات الوفيات من خلال هذا النسق
فُتِح القبر في التاسع والعشرين من نوفمبر 1922 م وتم اكتشاف التابوت في 3 يناير عام 1924
وبين التاريخين وبعدهما حلت اللعنة بكل ما شارك في اكتشاف المقبرة والتابوت


فقد مات كار نافون " ممول البعثة الأثرية للبحث عن توت عنخ آمون " فعقب مضي شهور قليلة من الاكتشاف ، كان نائما فقرصته على خده ، فقام من نومه في صباح اليوم التالي للحلاقة فحلق مكان القرصة ، ليحدث السم البطيء في جسده ، ويموت في غرفته بالقاهرة ،
الغريب في الأمر هو وجود حالة من حالات التوافق الرهيب والمثير بين طريقة موت اللورد وبين نص اللعنة الذي يقول بأن الموت سيأتي على "أجنحة رشيقة" لكل من يقلق راحة الملك وتحققت الأسطورة على قرصة بعوضة
كذلك وجود أثر لجرح صغير على وجنة مومياء الفرعون توت في نفس المكان الذي تعرض فيه اللورد كار نافون لقرصة البعوضة .

كما أصيب العقيد أوبري هربرت الأخ غير الشقيق لكار نافون بالعمى ، وتوفي في 26 سبتمبر عام 1923 م بسبب تسمم في الدم عن طريق عملية أسنان تهدف إلى استعادة بصره.
كما مات ميرفين هربرت الأخ الآخر الغير شقيق لـ"كارنارفون" والأخ الشقيق لسابق ذكره "أوبري هربرت", توفي في 25 مايو 1929 م, حسب ما جاء في التقارير بسبب "ملاريا الالتهاب الرئوي".

كما توفي جورج جاي جولد  بعد فتح القبر بـ 4 أشهر و 7 أيام في الريفيرا الفرنسية يوم 16 مايو، 1923 م بعد أن أصابته حمى بعد زيارته للقبر.
 كما تم قتل ولف جويل بالرصاص في جوهانسبرغ بتاريخ 13 نوفمبر 1923 م
كما توفي السير ارشيبالد دوغلاس ريد "الطبيب الذي قام بعمل الأشعة السينية لـ مومياء توت عنخ أمون، في 15 يناير 1924 م من مرض غامض.
كما توفي آرثر كراتندن ميس عضو في فريق كارتر للتنقيب عام 1928 م بسبب تسمم الزرنيخ. كما توفي ريتشارد بيثل السكرتير الشخصي في 15 نوفمبر 1929 م بعد العثور عليه مخنوقا في سريره.
ولكن الأفضل حظا في النهايات كان كارتر أبحر عائداً إلى إنجلترا في عام 1932 ، وهو في شدة التعب وظل هناك إلى أن توفى في عام 1939م .
وحتى هذه اللحظة لا أحد يعرف سر حقيقة لعنة الفراعنة البعض فسر هذا بأنه لعنة الفراعنة ، والبعض جعلها أسطورة والبقية رأوا أن هذه أسطورة تتأرجح ما بين الحقيقة والخيال ، والأعمار بيد الله