* ﺍﺟﻤﻊ ﻣﻊ ﻧﻴﺔ ﺻﻼﺓ ﻛﻞ ﻧﺎﻓﻠﺔ، ﻧﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ﻣﻌﻴﻦ ﺗﻌﺘﺰﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻪ،
ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻐﻞ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻴﺒﻚ ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ
ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﻭﺗﺘﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻣﺮ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺻﻐﻴﺮﺍً ﻛﺎﻥ ﺃﻭ
ﻛﺒﻴﺮﺍً )ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ( ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ!!...

 * )ﻗﻨﺎﺹ ﺍﻟﺨﻴﺮ( ﺣﻴﻦ ﺗﺮﺍﺳﻞ ﺃﺻﺤﺎﺑﻚ ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻝ ﺇﻋﺠﺎﺑﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻮﺗﺴﺐ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ؛ ﺍﺳﺘﺤﻀﺮ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻚ )ﺍﻟﻤﺘﺨﺎﺻﻤﻴﻦ
ﺑﺎﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ( ﺃﻭ )ﺍﻟﻌﺎﻕ ﺑﺎﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺜﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﺮ
ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ( ﺃﻭ )ﺍﻟﻤﻘﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﺎﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻪ
ﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻴﻬﺎ( ﺃﻭ )ﺍﻟﻤﻘﺼﺮ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻭﻻﺩﻩ ﺑﺎﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ
ﺗﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺗﻪ( ﻭﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺮﺍﺳﻼﺗﻨﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺚ، ﻭﺗﺘﺤﻮﻝ
ﺑﺬﻟﻚ ﻋﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺒﺎﺩﺍﺕ ﻣﻔﻴﺪﺓ!!

 * ﺣﻴﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻚ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻚ، ﻓﺤﺎﻭﻝ ﺍﺻﻄﺤﺎﺏ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺍﺻﻄﺤﺎﺑﻪ ﻣﻌﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺟﻬﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﺸﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻣﻠﺘﻬﺒﺔ، ﻭﺣﺒﺬﺍ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻚ ﻫﺪﻳﺔ ﺭﻣﺰﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺳﻮﺍﻙ ﺃﻭ ﻛﺘﻴﺐ ﻣﻔﻴﺪ
ﺗﻬﺪﻳﻬﺎ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﻛﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻷﺟﻮﺭ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ!!

 * ﺣﺎﻭﻝ ﺗﻌﻮﻳﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﺃﻻ ﺗﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻚ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺳﺠﺪﺓ ﻓﻲ )ﻓﺮﻳﻀﺔ ﺃﻭ ﻧﺎﻓﻠﺔ( ﺣﺘﻰ
ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻚ ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ، ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ ﺑﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ؛ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺷﻌﻮﺭ
ﻻﺇﺭﺍﺩﻱ ﺑﺪﺍﺧﻠﻚ، ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺃﻱ ﺳﺠﺪﺓ، ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ، ﻓﺘﺠﻤﻊ ﺑﺬﻟﻚ
ﺑﻴﻦ ﺛﻮﺍﺏ ﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻭﺑﺮ ﻭﺍﻟﺪﻳﻚ؛ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻷﻣﻮﺍﺕ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺭﺻﻴﺪﻙ
ﺑﺬﻟﻚ ﺟﺒﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ!!

 * ﺍﺣﺮﺹ ﻋﻨﺪ ﺣﻀﻮﺭ ﺃﻱ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﺃﻥ ﺗﺼﺤﺐ ﻣﻌﻚ ﻭﻟﻮ ﻃﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ، ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ
ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﻴﻌﻴﻦ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ : )ﺃﺟﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ ﺍﻷﺟﺮ ﺑﺤﻀﻮﺭﻙ
ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ، ﻭﺣﺘﻰ ﻳﺘﻀﺎﻋﻒ ﺃﺟﺮﻙ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺎﻋﻘﺪ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﺺ ﻗﻠﺒﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻚ
ﻗﺪ ﺣﻠﻠﺖ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻣﻈﻠﻤﺔ ﺃﻭ ﺗﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻘﻚ، ﻓﻠﻘﺪ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﻮﺝ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻌﻔﻮﻙ ﻋﻨﻪ( ﻟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻔﻮ ﻋﻨﻚ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ، ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﻋﻔﻮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻴﺖ!!

 * ﻋﻨﺪ ﺫﻫﺎﺑﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺃﻱ ﻣﺮﻳﺾ، ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻌﻚ ﻫﺪﻳﺔ
ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﺛﻨﻴﻦ، ﻓﻠﻌﻠﻚ ﺗﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﺾ ﻻ ﻳﺰﻭﺭﻩ ﺃﺣﺪ، ﻓﺘﻘﺪﻡ ﻟﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ
ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺢ ﻋﻦ ﻣﺤﺰﻭﻥ، ﻟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ!!

 * ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺃﺥ ﻣﺴﺎﻓﺮ، ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﺗﺸﺘﺎﻕ ﺩﻭﻣﺎً ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺻﻮﺗﻪ، ﻓﺄﺟﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻪ؛
ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻇﻬﺮﺕ ﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﺎﺭﺿﺔ ﻟﺴﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻌﻴﻦ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ
ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ، ﻓﺘﺠﺮﻱ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻪ، ﻟﺘﺼﻞ ﺑﺬﻟﻚ ﺭﺣﻤﻚ، ﻭﺗﺒﺮ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ
ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺴﻤﺎﻉ ﺻﻮﺗﻪ ﻣﻌﺎً، ﻓﺘﺠﻤﻊ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﻦ!!