تؤثر الغدة الدرقية على عملية الأيض بشكل كبير, و كما تؤثر على الكثير من العوامل في الجسم, فقد تتسبب بخلل في الوزن و الطاقة, ويمكن أن تؤدي إلى الدخول بحالة إكتئاب, و يعاني نسبة كبيرة من الأشخاص من مشاكل في الغدة الدرقية دون علمهم, أن عدم وجود مشاكل في الغدة الدرقية دون علاج قد يؤدي الى أمراض القلب و سقوط الشعر و وضعف الغصوبة, في ما يلي بعض الأعراض التي تدل على وجود خلل في الغدة الدرقية.

وجود ألم في العضلات و المفاصل, ضعف في الأذرع و السيقان, الإصابة بالنفق الرسغي في اليد أو في عقب القدم, و التهاب أخمص القدمين.
ظهور انتفاخ في الرقبة و الشعور بعدم الراحة في مقدمة الرقبة, و تغير الصوت ليصبح أجش (مبحوح).
تغيير في الشعر و البشرة, في الغالب يتحول الشعر إلى جاف و هش و خشن, و يتقصف و يسقط بسهولة, أم البشرة فتصبح جافة و سميكة و خشنة و متقشرة.
مشاكل في الأمعاء, يرتبط مع قصور الغدة الدرقية إمساك طويل الأمد, و يرتبط مع النشاط الزائد للغدة الدرقية الإصابة بالقولون العصبي و الإسهال.
مشاكل في الحيض و الخصوبة, يمكن لقصور الغدة الدرقية أن يقصر الفترة بين الحيض و يجعله مؤلم بشكل أكبر, أما فرط نشاط الغدة الدرقية يزيد من الفترة بين الحيض و يجعله أقصر وأخف, و كما يرتبط ضعف الخصوبة مع مشاكل الغدة الدرقية المختلفة.
ارتفاع الكوليسترول, و خصوصا عندما لا ينخفض عند اتباع حمية, أو ممارسة تمارين, أو تناول الأدوية التي تخفض الكوليسترول, و كما يسبب فرط نشاط الغدة إلى انخفاض في الكوليسترول.
الاكتئاب و التوتر, أو ظهور بعض حالات الذعر المفاجئ, يرتبط قصور الغدة الدرقية مع الاكتئاب في الغالب, بينما يرتبط التوتر و الذعر مع فرط نشاط الغدة الدرقية, و و في حالات الاكتئاب بسبب الغدة الدرقية لا يتجاوب
الشخص مع علاجات الاكتئاب.
تغيير في الوزن, سواء كان نقصان الوزن مصاحب لتناول أطعمة بشكل أكثر من الطبيعي, أو زيادة الوزن مع اتباع حمية أو ممارسة تمارين رياضية, يعود السبب في هذا التغير لمشاكل في الغدة الدرقية, أن فرط نشاط الغدة الدرقية يؤدي إلى نقصان الوزن بشكل كبير, و قصور الغدة الدرقية يؤدي إلى زيادة الوزن.
الاجهاد, أن وجود مشاكل في الغدة الدرقية, يؤدي إلى الشعور بالارهاق حتى بعد الاستيقاظ مباشرة, و كما قد يشعر الشخص أن النوم لمدة 8-9 ساعات غير كافي و يحتاج بشكل دائما إلى قيلولة خلال اليوم, و يرتبط مع فرط نشاط الغدة الدرقية صعوبة في الدخول بالنوم (أرق).