انشغل جمهور النجمة العالمية وسفيرة منظمة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة أنجلينا جولي، بخبر إصابتها بوعكةٍ صحية وتردّي حالتها في الفترة الماضية بعد أن وصل وزنها إلى 35 كيلوغراماً عقب إصابتها بالأنوركسيا.




ورغم ما أوردته وسائل الإعلام عن الحالة الصحّية الصعبة التي تعيشها النجمة، دحضت الشائعات كلّها وظهرت يوم الاثنين الفائت في لندن، وهي خارجة من أحد المطاعم الفاخرة هناك مرتديةً أزياءً فضفاضة باللون الرمادي.




وقد لوحِظ أنّ وجه جولي شاحب جدّاً، وهي المرّة الأولى التي تظهر فيها رسمياً بعد وعكتها خلال الفترة الماضية، وكشفت صحيفة الديلي ميل أنّ خروج جولي مساء الاثنين كان للقاء عملي اجتماعي مع رجل السياسة الإنكليزي ويليام هاغ، الذي دعاها إلى تناول العشاء معه.




وفي سياقٍ منفصل، وبعيداً عن مرض جولي، فكانت قد انتقلت منذ فترة مع زوجها براد بيت وأولادهما الستة للسكن في لندن، حيث سيمكثان طوال الأشهر الستة المقبلة، في وقتٍ يتابع فيه بيت تصوير فيلم جديد من سلسلة World War Z.




وبحسب مجلّة US Weekly، فالثنائي استئجرا منزلاً مستقلاً جميلاً، في منطقة Surrey، وهو مؤلّف من 8 غرف نوم، مسبح داخلي، صالة رياضية ومنتفعات هذه الخدمات والصالات.




والمفاجئ في الموضوع أنّ المنزل يبعد فقط 40 دقيقة عن منزل صديق العائلة النجم جورج كلوني، الذي عاونهما في إيجاد هذا العقار الفخم، فيما تُشير المصادر المطلعة إلى أنّ الثنائي خطّطا لتسجيل أولادهما في مدارس هناك لمتابعة دراستهم.