تعاني جميع دول العالم الكثير من الأزمات المختلفة سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي أو في المجالات الحياتية الأُخرى، وعلى الرغم أن تلك الأزمات قد تبدو أمراً مزعجاً إلا أن هناك البعض منها قد يبدو مضحكاً في نفس الوقت .

وفي التقرير التالي سوف تتعرف على الدول التي تعرضت  لأكثر الأزمات غرابة  على الإطلاق . 
1- المناديل الورقية - فنزويلا
في مطلع عام 2012 اجتاحت فنزويلا العديد من الأزمات الاقتصادية التي صاحبها النقص الشديد في السلع الاستهلاكية ولكن الأمر الأكثر غرابة أن البلاد دخلت في أزمة نظافة حقيقية بعد اختفاء المناديل الورقية من الأسواق . 

ولقد كان أصحاب المتاجر ممن يمتلك بعض عبوات المناديل الورقية يقومون بإخفائها بعيداً عن أعين السلطات كأنهم يهربون المخدرات، فالسجن كان بانتظار أي صاحب متجر لا يخبر السلطات بأنه يمتلك عبوات من المناديل الورقية 

2- أين أطباء الأسنان ؟! - المكسيك 
على الرغم من أن الجميع يخشاهم إلا أن طب الأسنان يعد الآن من أهم التخصصات الطبية على الإطلاق، ولكن لا أحد يعلم لماذا بدأ أطباء الأسنان المكسيكيون في الاختفاء تدريجياً من البلاد، فمقابل كل 100,000 نسمة هناك 6 أطباء متخصصون في طب الأسنان .
لذا إذا كنت تنوي الذهاب إلى المكسيك فيجب عليك أن تعالج أسنانك قبل الذهاب إلى هناك، فربما لا يحالفك الحظ في العثور على طبيب للأسنان. 
3- قلة المواليد - اليابان 
تعاني اليابان من أزمة حقيقية في عدد مواليدها، فصدق أو لا تصدق الشعب الياباني على وشك الانقراض إذا ظل معدل المواليد ينخفض بهذا الشكل الكبير كل عام . 
وأرجعت وزارة الصحة اليابانية هذا الأمر إلى إدمان المواطنين على العمل لدرجة نسيانهم لحياتهم الجنسية؛ لذلك تقوم الحكومة اليابانية بتنظيم برامج جنسية للمتزوجين؛ من أجل دفعهم إلى الإنجاب . 

4- أزمة النساء في جزر الفارو - سكتلندا 
تعاني جزر الفارو في أسكتلندا أزمة تثير الكثير من الضحك، فعدد الرجال على تلك الجزيرة يفوق عدد النساء بنسبة تتجاوز الـ 200 وهو الأمر الذي يعني أن هناك 2000 رجل لن يجدوا أي نساء من أجل الزواج . 
ولكن يبدو أن الرجال لم يستسلموا لهذا الأمر، فلقد اتجه الكثير منهم إلى الزواج من النساء في الفلبين وتايلاند . 
5- لا موسيقى بعد الآن - مالي 
بسبب سيطرة الجماعات الإسلامية المتشددة على أجزاء من مالي تم منع الموسيقى والحفلات الموسيقية أو الغنائية إلى الأبد، ومن يتجرأ على خرق هذه التعليمات فالموت في انتظاره.