الأطراف ونقصد بها هنا اليدين والرجلين وما يشملهم من أصابع اليدين وأصابع الرجلين ، وإن تنميل اليدين و الرجلين وأجزاء اخرى من الجسم له أسبابٌ ومسببات وحيث يعتبر إنذاراً لوجود عارض ما يجب معالجته سريعاً ، إذا التنميل للأطراف هو عارض لمرض آخر وليس التنميل مرض بحد ذاته ، ومعنى التنميل هنا أن يشعر الأنسان بتنميلٍ لليدين وأصابع اليدين أوالرجلين وأصابع الرجلين أو الإثنين معاً.


فسر الأطباء أسباب التنميل المستمر للأطراف لعدة أسباب سنحاول ذكر أهم هذه الأسباب ومنها:


أكثر الأسباب للتنميل شيوعاً هو الأنيميا أو فقر الدم وهو إنخفاض مستوى الهيموغلوبين عن المستوى المتعارف عليه أو المستوى الطبيعي مما يسبب عدم وصول الدم بشكل طبيعي الى الأطراف مما يسبب تنميل الأطراف.


نقص بعض العناصر وخصوصاً فيتامين b وb12 مما يسبب نقص هذا الفيتامين تنميل شديدٍ في الاطراف العليا والسفلى وهذا الفيتامين موجود باللحوم والمنتجات الحيوانية ومشتقات الألبان وهو مسوؤل عن تقوية الأعصاب والأطراف.


الأصابة بمرض السكر واهماله يؤدي إلى الأصابة بتنميل الأطراف لأن تنميل الأطراف من مضاعفات مرض السكر.


طريقة ووضعية النوم تؤدي الى تنميل الأطراف وخصوصا اليدين. وجود مشكلة في الرقبة أو إحدى فقرات الرقبة اّي أن يكون هناك إعتلال غضروفي وينتج ذلك نتيجة للضغط على أعصاب الرقبه الموجوده في فقرات الرقبة فهذا يؤدي إلى خدران وتنميل في اليدين.


وجود مشكلةً بإحدى فقرات الظهر القطنية أو العجزية أو كانت هناك مشكلة في أعصاب فقرات الظهر التي من الممكن أن تكون ضاغطةً على إحد الأعصاب الموجودة في الظهر مما يؤدي إلى إعتلال غضروفي وينتج عنه تنميل وخدران في الأطراف السفلية.


وجود مشكلة في طريقة الجلوس في العمل أو البيت أو الجلوس لفترات طويلة امام الكومبيوتر أو التلفزيون بطريقة خاطئة وهذا يسبب ايضاً تنميل بالأطراف.




أما طريقة تشخيص الحالة فتكون كما يلي :

عند الشعور بأعراض تنميل الأطراف ومراجعة الطبيب يبدأ الطبيب بالبحث عن سبب التنميل ويبدأ بسؤال المريض عن الأعراض وعن أوقات التنميل وغيرها من الأمور المتعلقه بالحاله ومن الجائز أن يعمل فحوصات مخبرية للفيتامينات والسكر وتصوير طبقي أو رنين لفقرات الظهر والرقبة وعند معرفة السبب يبدأ بالعلاج لحل المشكله ، وحسب السبب المباشر للحاله فهنالك علاج بإلادوية إذا كان نقص فيتامين أو سكر أو علاج طبيعي أو جراحي إذا كان السبب غضروفي في الفقرات.