مرت فتاه بموقف كان من الممكن ان يودى بحياتها حيث اقبلت على الانتحار يوم زفافها وذلك بسبب خوفها من انفضاح سرها وخوفا من الفضيحه التى ستنال منها ومن سمعهتها وسمعه عائلتها للابد .


هذه الفتاه احبت شخصا فوعدها بالزواج فسلمته اعز ما تملك وكانت هى الضحيه وبالطبع افلت الشاب بعملته ليتركها وحيده تتصدى لمشكلتها لوحدها ولا تجد الحل فتقبل على الانتحار لتصبح غاضبه ربها فى الاول وفى الاخر، ولكن تمكن شاب من انقاذها فى الوقت المناسب عن طريق الامساك بكتفها ومحاوله تهدئتها .


فنجد الان ان البنات ياخذن حريه بلا حدود فى مجتمع انعدمت فيه الاخلاق وانحدر فيه الوازع الدينى لشبابنا ولفتياتنا فليس معنى الحريه ان نستعملها بالشكل الخاطئ او اننا نخون ثقه من وضعوا فينا هذه الثقه التى لا حدود لها . فالحريه لها اوجه عديده لا تتنافى ابدا مع عادتنا وتقاليدنا الشرقيه كما اننا نختلف عن الغرب حيث الدين الاسلامى السمح الذى يرشدنا دائما للطريق الصحيح والذى يوضح لنا الطريق السليم الذى ولابد ان نسير فيه .

ولكن بسبب ظروف الحياه فنجد ان التربيه اختلفت تماما عن قديما حيث ان الرجل والمراه يبحثان طيله الوقت عن العمل الذى سيوفر لهم ولابنائهم حياه كريمه ولكن فى المقابل نجد ان هؤلاء الاباء ينسون فى زحمه الحياه تربيه ابنائهم وتنشئتهم التنشئه الاسلاميه السليمه والتى قد تحميهم فى المستقبل من اخطاء جسيمه قد يقع فيها شبابنا نتيجه جهلهم بديننا وتعاليمه .

فنرى الان الفتيات يفعلن اشياء غريبه عن مجتمعنا فى الشوارع العامه فالموضوع اصبح لايقتصر على اللبس او على الازياء الفاضحه لجسم الفتاه ولكن الموضوع تعدى ذلك فاصبحت البنات يصاحبن الشباب من منطلق الحريه ومن منطلق الزماله فى الكليات والجامعات وهذا بدوره يؤدى الى طمع الشباب فى البنات وهناك الكثير من الفتيات يقعن فريسه لهذا الطمع فترى الشاب يتودد لها ويوعدها بالحب والزواج والاخلاص فتصدقه البنت نتيجه فطرتها واحتياجها للحب والاهتمام وبعد ذلك يتحول بها الحال لتجد نفسها وقعت فى مصائب لا تقدر على حلها وقد تؤدى بها الى الانتحار كما حدث مع الفتاه اليائسه البائسه التى تم ذكر قصتها مسبقا .