د/ هبه قطب


تأثير العادة السرية على غشـــاء البكــــارة

عندي كام سؤال محيرني...

1- قرأت في كثير من الكتب أن العادة السرية ممكن توسع غشاء البكارة عند البنت، وبالتالي مش بينزل دم عند اللقاء الجنسي الأول مع الزوج، هل الكلام ده صحيح فعلاً؟

2- وهل ممكن أن يكتشف الطبيب إن البنت كانت تمارس العادة السرية قبل الزواج؟

3- وهل السبب الرئيسي للإفرازات المهبلية والالتهابات هو العادة السرية، علماً بأن عمري 23 سنة وكنت أمارس العادة السرية لمدة 7 سنوات، والحمد لله توقفت عنها، وباعاني من التهابات مهبلية...

أرجو الاهتمام برسالتي والرد عليها لأنني أرسلت أكثر من رسالة من قبل ولم ألق أي رد عليها بس أنا شايفة إن الموقع رائع، وأتمنى إنكم تفيدوني في تساؤلي وشكرا لكِ عزيزتي د. هبة، وبالتوفيق دائماً...

صديقتنا السائلة الكريمة....

أولاً: شكراً على كلامك الجميل وعلى مجاملتك الرقيقة في حقي شخصياً
ثانياً: بخصوص رسائلك السابقة فأنا أعتذر بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أسرة الموقع عن عدم الرد على رسائلك السابقة، ولكن أحياناً ما تتشابه الأسئلة والمشكلات كثيراً بحيث نكتفي بالرد على مشكلة واحدة يفيد حلها الكثيرين...

ثالثاً: بالنسبة لأسئلتك في رسالتك فقد تعددت هذه الأسئلة وتشعبت، فدعينا نسردها الواحد تلو الآخر لإجابتهم بما ييسر الله به من ردود بإذنه تعالى:

هل العادة السرية يمكن أن توسع غشاء البكارة عند الفتاة وبالتالي لا ينزل دم من هذه الفتاة عند اللقاء الجنسي الأول؟

إن العادة السرية تمارسها الفتيات عن طريق الاحتكاك الخارجي أي عن طريق الاحتكاك بالأعضاء الجنسية الخارجية لدى الفتاة، وذلك لا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بغشاء البكارة، حيث يوجد هذا الغشاء وعلى عمق 2.5 سم من الفتحة الخارجية للمهبل، فضلاً عن أنه لا يوجد ما يسمى بـ"توسيع غشاء البكارة" فهذا التعبير غير طبي وغير دقيق بالمرة، وعلى ذلك فليس هذا سبباً لعدم نزول الدم من الفتاة حال اللقاء الجنسي الأول، ولكن يوجد أسباب كثيرة أخرى

2- هل ممكن للطبيب اكتشاف ممارسة الفتاة للعادة السرية قبل الزواج أم لا؟

بشكل عام، لا يمكن للطبيب ذلك، ولكن يمكنه معرفة هذه المعلومة بشكل غير مباشر أي كاستنتاج إذ كان احتقانا ظاهرا في الأعضاء الجنسية أو التهابات متكررة غير مبررة أو... أو...

هل السبب الرئيسي للإفرازات المهبلية والالتهابات هو العادة السرية؟

أما الالتهابات المتكررة التي تشكين منها... فهي بسبب ما يسمى باحتقان الحوض، أي أنه توجد كمية كبيرة من الدماء موجودة بالفعل في الأوعية الدموية داخل الأعضاء الجنسية خاصة وسائر أعضاء منطقة الحوض عامة، وهذا الدم الكثير معناه المزيد من الدفء والمزيد من الغذاء لهذه الميكروبات المسببة لتلك الالتهابات والتي توجد بشكل طبيعي وغير مضر تحت الظروف العادية، أما مع الاحتقان، فتتغير هذه الظروف "العادية" إلى ظروف أكثر ملاءمة لحدوث الإصابة التي ينتج عنها الالتهاب.

أرجو يا صديقتنا العزيزة أن تكون هذه الإجابة وافية بالنسبة لك ومحققة للمعلومات التي كنت تنشدينها في استفساراتك وفقك الله لما يحب ويرضى...