لا شك أن قرار الطلاق من أصعب القرارات الكارثية والتي تتسبب في هدم كيان الأسرة، كم أن كلمة" طالق" من الكلمات التي لا يحب سماعها الأزواج والزوجات وكذلك سائر أفراد الأسرة فهي أبغض الحلال عند الله ولذلك دائما ما ترفض الأسرة سماع هذا اللفظ خاصة أنه يدمر أسرة كاملة ويشتت الأطفال ويؤدي إلى خراب البيوت.

وفى هذا السياق أشار الدكتور محمد حمدي، خبير التنمية البشرية والاستشارات الزوجية والأسرية، إلى أن هناك مجموعة من النصائح التي تساهم في تحصين العلاقة الزوجية من الطلاق..وهي :

مراعاة الصراحة والوضوح والمرونة في العلاقة الزوجية، وإتاحة المجال لكل منهما ليقول ما لديه مع ضمان استماع الطرف الآخر باهتمام كبير.

فتح مجال أوسع لكل من الزوجين ليشعرا بالاطمئنان داخل العلاقة الزوجية، وزيادة احترام وتقدير كل منهما لشخص ودور الآخر.‏

زيادة قدرة كل من الزوجين على التكيف المطلوب لحل المشكلة، وفهم كل منهما لسلوك وردة فعل الطرف الآخر.‏

على الزوجة تعلم فن الدبلوماسية مع زوجها وعلى الزوج كذلك، واللجوء إلى المديح والثناء وفي كل الأمور بدءًا من شكله ومظهره إلى طريقة كلامه وتعاملاته، وكيل المدائح له فتنتقل العدوى إلى الزوج ويرد الجميل.‏

اختاري كل يوم كلمة تناديه بها أو تقولينها له على الهاتف، واعترفي بمشاعرك تجاهه وخاطبيه بكلمات الغزل، فيتشجع ويبادلك بكلام أرق وأجمل تجلب لكما الراحة وتفرض عليكما التقارب والألفة والحميمية، ويجب على المرأة أن تجهر وتعبر عن حبها، لأن الرجل أقل في التعبير عن مشاعره من المرأة.‏

العصبية والخلافات الزوجية المتكررة هي مؤشرات على قرب وقوع الطلاق النفسي، ودخول مرحلة الخطر فالزوج في هذه الحال لا يكره زوجته ولا يحبها، أو العكس مما يؤدي إلى إصابة حياتهما بالتبلد والجمود.

الحوار المتبادل هو أساس الحل في أية مشكلة بين الزوجين فالصمت يؤدي إلى تفاقم المشكلات، لذلك بادري بالحوار مرة واثنين وثلاثة حتى تصلين لنتيجة إيجابية من أجل الحفاظ على كيان الأسرة ولا يستثنى الرجل من هذا الكلام حيث أنه مطالب ببذل أقصى ما يستطيع للحفاظ على كنزه الثمين وهو عائلته الصغيرة.