يذهب طفلي للمدرسة ويعود دون أعرف ماذا فعل، أسئله كثيرًا دون جدوى، لكن هناك طرق ومواعيد للأسئلة لم أكن أعرفها، للأطفال من سن ثلاثة سنوات فما فوق.


قبل النوم وأنتي تضعين طفلكِ في سريره، مددي بجواره، وابدأئي الأسئلة بشكل حواري ومرح.


1. ما أكثر شيء كان ممتع ومدهش حدث اليوم؟

عادتًا نسأل أطفالنا سؤال عام لن يعرف الأجابه عليه، "كيف كان يومك" لا تفهم الأطفال الأجابات على الأسئلة العامة.

لن السؤال عن المتعه أو الأنزعاج سيكون خيط للمزيد من الكلام ومعرفة مزيد من التفاصيل .

2. هل كان يومك مزعج أم جيد؟

مع هذه الأسئلة، طفلكِ الصغير يفتح قلبه لكِ كل مساء، ويبدأ يبتسم ويضحك من جديد كما أنه يتذكر ما كان يتمتع به في ذلك اليوم، ويحصل على أكثر خطورة وهو يتحدث عن الشيء الذي جعله حزينًا، ويشعر بالفخر عندما يقول لكِ ما تعلمه. 

3. ما الذي أنجزته اليوم؟

عن طريق طرح أسئلة بسيطة على طفلك، يمكنك تعليمه التفكير بشكل مستقل وتنمو ثقته بنفسه.

4. كيف حال صديقك؟

هنا ستعرفين من هم أصدقائه، وكيف يتعامل معهم، ستعرفين إن كان يمر بمشاكل مع زملاء المدرسة، أو إن كان اجتماعي أم لا.

5. ماذا قالت مدرستك اليوم؟

من خلال هذا السؤال ستتعرفين على أداء طفلك داخل الفصل، وعلاقته بمدرسته.
6. ماهو الشيء الذي جعلك تبتسم اليوم؟

يكبر طفلك بين ليلة وضحاها، ستتعرفين على نمو شخصيته، وعلى روح الفكاهه التي قد يكون أمتلكها.

7. ماهو الشيء الذي جعلك تبكي اليوم؟

قد يتعرض طفلك لموقف صغير حزين خلال يومه الطويل. يجب أن تعرفيه لتتفادي الوقوع فيه ولتعلمي طفلك كيف يجتاز تلك اللحظات الحزينة.

8. ما الذي تعلمته اليوم؟

ليس التعلم مقصورًا على المواد الدراسية الجديدة فحسب، بل قد يكون مجرد كلمة جديدة من صديق أو أغنية أو لعبة مختلفة فرصة جديدة للتعلم.

9. ما الذي تريد فعله غدًا؟

على الرغم من أن هذه محادثة بسيطة جدًا، إلا إنها تخدم عدة أغراض، فهي تساعد أبناءنا على تعلم كيفية التواصل، وهو مجرد بداية للمشاركة في هذا النقاش أيضًا، ولقد تم التعرف على التواصل من خلال الاستماع إلى طفلك، وحديثك معه.

فالحوار المثمر يصنع راحة متبادلة بين الأب والأم وأطفالهم، والذي يصنع علاقة قوية فيما بعد عندما يكبرون ويمرون بمواقف ومشاكل أكبر تحتاج إلى المساعدة.