قد يعتبر بعض الآباء أن أطفالهم يعانون من خلل في النوم، ما يسبب لهم الفزع. لكن تأكدي، أنه قبل سن الثانية، إذا لم يكن الطفل يعاني من مشكل نفسي، فهو لا يعاني من أي اضطرابات.


قبل سن الثانية، يجد الطفل صعوبة في الاسترخاء الكبير المؤدي للنوم. دماغه لا يهدأ بسرعة، وكذا عضلاته، مما يتطلب بعض الوقت.

من أجل إشغال ذلك الوقت، يجب تأسيس بعض الطقوس الذي يجب الاعتماد عليها، من أجل تحضير طفلك لنوم جيد:
قراءة كتب وقصص حالمة.
الاستماع لموسيقى هادئة.
شرب كوب ماء أو حليب دافئ.
عناق الوالدين، أو الإخوة الكبار.

إذا لاحظت أن هذه الطقوس لم تفدك؛ قد يكون طفلك يعاني من اضطراب نفسي تواصلي، أو جسدي لا يعرف كيفية التعبير عنه. إذا لاحظت أن طفلك يعاني من الأرق المتواصل، أو يتبول خلال النوم،أو يوقظك ليلا بسبب الكوابيس أو الخوف، فتجدر بك زيارة طبيب مختص في طب نفس الأطفال.