شعيب وعبد الرشيد طفلان باكستانيان الأول 9 أعوام والثاني 13 عامًا، يلعبان ويتحركان في النهار بشكل طبيعي لكن عليهما العودة إلى البيت قبل غروب الشمس لأنهما مع غروبها يصابان بالشلل.


الأمر ليس فزورة ولا قصة من قصص الف ليلة وليلة لكنها حقيقة، فقد نشرت صحيفة التايم البريطانية قصة الطفلين؛ فهما مع ظهور أول شعاع للشمس يتحركان ويلعبان ويمارسان لعبتهما المفضلة “الكريكت” لكنهما عند أول الليل مع غروب الشمس يصابان بالشلل لدرجة أنهما لا يستطيعان تناول طعامهما ويحتاجان إلى من يطعمهما.


ويشير تقرير الصحيفة، إلى أن أبناء القرية الواقعة في بلوشستان في الإقليم الشمالي من باكستان يطلقون عليهما لقب “أطفال الشمس”، إذ تحولا إلى ظاهرة طبية دولية، ويحاول الأطباء كشف سرها.


وتذكر الصحيفة أن هناك فريقين طبيين بريطانيين، واحد من مستشفى “غاي” والآخر من المستشفى الوطني للدماغ وجراحة الأعصاب في لندن، يشاركان في الكشف عن اللغز، خاصة أن هذه الحالة تعد الأولى من نوعها في تاريخ الطب.


ويقول والدهما: “في الليل هما مشلولان بشكل تام، ولا يستطيعان تحريك جسديهما أو الذهاب للحمام وغسل أنفسهما، ويعرفان وضعهما، ولهذا لا يبديان الشكوى”. وتم نقل الطفلين إلى معهد العلوم الطبية في إسلام أباد لإجراء فحوص عليهما، حيث أرسلت عينات للفحص في الخارج، فيما ستقوم فرق طبية بزيارتهما ومعاينة وضعهما.


ومن الملاحظ أيضا أن الطفلين لا يتأثران بوجود السحب أو الغيوم إنما تتركز حالتهما بشروق الشمس وغروبها الطبيعي. ويقول الطبيب المشرف على وضعهما أكرم جاويد أن مرضهما يعتبر “تحديا للعالم الطبي”.