الثلج الشخص البالغ يحتاج يوميّاً لشرب لترين من الماء على الأقل لتعمل أجهزة الجسم بكفاءةٍ كاملةٍ، وتتخلّص من الفضلات والسموم، لكن الكثيرون يفضلون تناول الماء المضاف إليه الثلج، أو تناول مكعبات الثلج بشكلٍ مباشر، خصوصاً في أيام الصيف؛ حيث يتناولون مكعّبات الثلج ويمضغونها، أو يجرشونها ويضيفونها للعصائر والماء، والبعض أيضاً يتناولون الثلج المضافة إليه عدة نكهات.

يعتبر أكل الثلج من العادات المفيدة جداً للكبار والصغار والحوامل؛ حيث يتم إعطاؤه للصغار من خلال تكسير مكعبات الثلج لقطع صغيرة أو مجروشة ليتناولونه بسهولة، ودون ضرر، وإضافة نكهات عليه، أو إضافة قطعٍ من الفواكه وتجميدها مع مكعبات الثلج لمنحها فائدة أكبر؛ حيث يمكن إضافة قطع من الفراولة، أو الأناناس، أو الكيوي، أو الكاكا، أو المانجو، أو البابايا.

فوائد أكل الثلج يوفر البرودة اللازمة للجسم، ويمنحه الانتعاش الطويل والحيوية، خصوصاً تناوله أثناء أداء التمارين الرياضية لتبريد الجسم، والتخفيف من حرارته. يقلل الشعور بالغثيان والتقيؤ، ويهدئ تهيج المعدة، خصوصاً عند الأشخاص الذين يتلقّون العلاج الكيميائي في حالة الإصابة بالسرطان، حيث يخفف تناول مكعبات الثلج من حدة الأعراض لديهم.

 يخفض حرارة الجسم الداخلية، ويخفف الشعور بالحر، خصوصاً في فصل الصيف. يزيد من كفاءة امتصاص الحديد في الجسم، خصوصاً إذا تمّ تناوله من قبل النساء الحوامل، ممّا يقلل الإصابة بالأنيميا. يساعد في حرق السعرات الحراية، وتخفيض وزن الجسم، وبالتالي تقليل الكولسترول الضار، ويزيد تركيز المعادن والفيتامينات. يقوي عضلة القلب، ويُحسّن صحته، وينشط الدورة الدموية.

 يحسن نوعية البشرة، ويزيد من نضارتها وحيويتها، ويقوي جذور الشعر، ويحسن نمو الأظافر ويقويها ويزيد من لمعانها.


يعزز نكهة الفواكه والعصائر المضافة إليها، ويساعد في حفظها. يهدئ تهيّج المريء.
أضرار أكل الثلج يُحدث أضراراً في الأسنان، ويسبب في كسرها وتفتت الحشوات وسقوطها، ويسرع من تآكل طبقة المينا فيها، وزيادة نخرها وتسوسها. يسبب إصابة اللثة بالنزيف والتقرحات، مما يساعد في الإصابة بالعدوات البكتيرية والفيروسيّة التي تتسرب من خلال الجروح.

 يُسبب آلاماً في الفكين، وعظام الفم، مع إحداث صعوبة بالغة في فتح الفم. يُسبّب الإصابة بالإنفلونزا والرشح والزكام ونزلات البرد، ويزيد من فرصة الإصابة بالعدوات الفيروسية والبكتيرية.
 يسبب الإصابة بارتخاء في جدران المعدة وزيادة تهدلها، والإضرار بالأغشية الداخلية لها. يسبب عسر الهضم.
 يخفف تركيز العصارات الهاضمة التي تفرزها المعدة، ممّا يؤدّي لإبطاء هضم الطعام. يساهم في حدوث قرحة المعدة.