ترغب المرأة دوماً في كل مراحلها العمرية في تغيير شكلها " اللوك " لتضفي مظهراً جميلاً وجديداً لشكلها ، ولعل أول ما تفكر فيه المرأة هو تغيير لون شعرها ، أي صبغ الشعر بلون أفتح أو أغمق من لونه الطبيعي ، فتلجأ لاستخدام صبغات الشعر الصناعية للحصول على اللون المحبب لها، ولكن أحياناً تفشل المرأة في اختيار اللون المناسب لبشرتها ، الأمر الذي يسبب لها الإنزعاج خاصة إذا نالت تعليقات سلبية من المحيطين بها ، فتضطر إلى تغيير لون شعرها في وقت قصير أكثر من مرة خلال الشهر الواحد .

وتحاول جاهدة أن تعيد اللون الطبيعي للشعر دون جدوى . لذا ينصح بالإستعانة بأخصائيي الشعر وصالونات التجميل لسحب الصبغة من الشعر ، لأن تكرار الصبغة خلال فترات متقاربة تعرض الشعر للتلف والتساقط والخشونة والجفاف ، الذي يغير مظهر الشعر الصحي بشكل واضح كلما زادت عدد مرات تلوينه .

كما يجب التنبه إلى استخدام أنواع من الصبغات ذات النسبة الأقل من الأمونيا حتى لا يتضرر الشعر بشكل كبير .
 مع الحرص على استخدام الشامبوهات الخاصة بالشعر المصبوغ ، والمداومة على استخدام البلسم باستمرار في كل غسلة .
إضافة إلى استخدام حمامات الزيت لإعادة الحيوية والرطوبة للشعر .
 طرق سحب لون الصبغة الصناعية من الشعر :
 إذا كان لون الشعر غير المرغوب فيه أفتح من اللون الطبيعي ، عليها إعادة الصبغ باللون الأصلي لشعرها مبدئياً .
 أما إذا كان لون الشعر غير المرغوب فيه أغمق من اللون الطبيعي ، فيجب الإسراع في إزالة لون الصبغة الحديثة ، حتى لا تعلق الصبغة إذا طالت مدتها على الشعر .

فإذا كانت الصبغة أغمق من اللون الأصلي بصبغة شبه دائمة ، فإنه من السهل إزالتها بتكرار غسول الشعر بالشامبو مرات عديدة على فترات .
 أما إذا كانت الصبغة غامقة جداً من النوع الدائم ، فيوجد لدى صالونات التجميل شامبو خاص لإزالتها بسرعة خصوصاً إذا كانت حديثة .
كما أثبتت الشامبوهات المخصصة لإزالة القشرة من الشعر قدرتها الفائقة على إزالة الصبغة الداكنة من الشعر ، وتجدر الإشارة إلى أن لكل شعر صبغة أساسية ، فالشعر الأشقر لون صبغته الأصلية تقترب من اللون الأصفر ، والشعر البني الغامق صبغته الأصلية تميل إلى اللون الأحمر ، أما الشعر البني الفاتح فصبغته الأصلية تميل إلى اللون البرتقالي .