لقد اقترب الشهر الكريم فكلّ عام وأنتم بألف خير، والصيام فرض من فروض الإسلام وهذه الفريضة من الفضائل التي لها الكثير من الأجر ولقد خص أجر الصيام برب البرية حيث قال: الصيام لي وأنا أجزي به، ولقد أحل الله الطعام والشراب طوال أيّام العامة واختص شهر رمضان الكريم بالصوم وهناك بعض من الأمور يجب أن نتجنبها حتى لا تبطل صومنا وهي:

-الأكل والشرب:
إنّ الأكل والشرب عن نسيان لا بأس به فيمتنع الناسب عن الطعام والشراب ومن ثمّ يكمل يومه والدليل على هذا قول الرسول الكريم:
من نسى وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنّما أطعمه الله وسقاه.

-الجماع:
الجماع في نهار رمضان من الأمور التي تفسد الصوم وعلى من فعل هذا أن يتوب إلى الله تعالى وأن يقوم بالقضاء والكفارة وهي عنق رقبة،فإنّ لم يجد فعليه الصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً.

-التقيؤ:
التقيؤ عن عمد من الأمور التي تبطل بالصوم والتقيؤ في الصيام إذا خرج من الإنسان بدون عمد فلا بأس به لقوله صلوات الله عليه وسلامه: من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء عمداً فليقض.

-الحجامة:
لقول الرسول الكريم: أفطر الحاجم والمحجوم، والحجامه هي إخراج الدم من عرق فإذا فعل الإنسان هذا أو فعل به فإنّه يكون قد خرج عن الصوم ويأتي في معنى الحجامه إخراج الدم من أجل التبرع.

-دم النفاس والحيض:
من رحمة الله تعالى بالمرأة أن أسقط عنها بعض من الفروض في أيّام الحيض والنفاس ومن العبادات التي تسقط عن المرأة في وقتها ووجب عليها الإتيان بها في حالة التمكن الحيض والنفاس ويدل لهذا قوله صلوات الله عليه وسلامه: أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم.

-نيّة الفطر:
من نوى الفطر قبل دخول الصوم عليه فإنّ صومه يبطل وكذالك من نوى الفطر قبل دخول وقت الإفطار عليه .

-الردة: من المبطلات للصوم لقول الله تعالى:
لئن أشركت ليحبطن عملك.