الحصول على جسم رشيق ليس بالأمر المعقد للغاية، ولكن لا يمكن تحقيقه في ليلة وضحاها أيضاً. فهناك حلول تساعدك على تحسين مظهرك الخارجي واستعادة النشاط والحيوية.

باستخدام التمارين والنظام الغذائي الصحي والاسترخاء، تستطيع الحفاظ على جسمك متناسقاً. إليك طريقة فعل ذلك.

1- ممارسة التمارين


ممارسة التمارين الرياضية تحفز نمو العضلات وتقويتها، كما تدعم أعضاء الجسم عبر تنشيط الدورة الدموية.

وهناك العديد من التمارين التي يمكن ممارستها بهدف تحسين مظهر الجسم. فإذا أردت التركيز على الجزء العلوي من الذراع فمارس تمارين البايسبس، ولتحسين مظهر الفخذين احرص على التمارين الهوائية (الأيروبيكية) مثل المشي وركوب الدراجات والسباحة.

ويعتبر الكتف من الأجزاء التي يغفل عنها الكثيرون، فحافظ على تمرين العضلات المحيطة به عبر تمارين الضغط ورفع الدمبل وغيرها.


2- الطعام

النظام الغذائي الذي تتبعه لا يؤثر على صحتك وحسب، بل يحدد شكل الجسم ومظهره كذلك. فالطعام يحافظ على صحة الجسم من الداخل عبر تغذية الأعضاء وإمدادها بالمواد الغذائية اللازمة، كما أن خليطاً من الأطعمة الغنية بالمواد الغذائية والفيتامينات والمعادن ضروري جداً للحفاظ على صحة الشعر ولمعانه وتألقه؛ إذ إن الطعام الغني بالأحماض الدهنية من نوع أوميجا-3 والبيوتين والحديد وفيتامين سي والبروتين يلعب دوراً محورياً في تعزيز نمو الشعر الصحي وتحسين وظائف أخرى في الجسم.

الأسماك والبيض والأفوكادو مصدر ممتاز للأحماض الدهنية، التي تمد الجسم بالطاقة، وتوصل الأكسجين إلى أعضائه وتحسن وظائف المخ.

البيوتين يساعد في الحفاظ على صحة الشعر والجلد والعين والكبد، ويمكن الحصول عليه عبر تناول الشوفان والبندق والحبوب الصحية.

الحديد عنصر مهم في إنتاج الدم، ويمكن الحصول عليه عبر تناول الخضروات والتوت والمكسرات، أما فيتامين سي فهو موجود في الحمضيات كالليمون إضافة إلى الطماطم والفلفل، وهو ضروري لنمو الأنسجة وإصلاحها.

3- صحة الجلد

بجانب الوجه والشعر، يعتبر الجلد أكثر أجزاء الجسم تتم ملاحظتها؛ لذلك من المهم التأكد من صحته والحفاظ على سلامته ومظهره.

ولفعل ذلك، لابد من ممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ فهي تساعد في تقوية العضلات تحت الجلد، بجانب تخليص مسام الجلد من البكتريا الضارة والسموم.

أيضاً احرص على تناول غذاء صحي ومتنوع، كما ذكرنا من قبل.

4- الراحة والاسترخاء

الحصول على القدر الكافي من النوم أمر حيوي للغاية؛ للتخلص من ألم العضلات المتعبة والمرهقة، وخصوصاً بعض التمارين.

أيضاً النوم مفيد في تقليل معدلات التوتر، والتعامل مع بعض المشاعر السلبية كالاكتئاب.

5- الفوائد غير الملموسة

ممارسة التمارين قد يكون لها بعض الفوائد غير المباشرة فيما يخص المظهر. فالآخرون سيلاحظون ثقتك بنفسك عندما تخطو أمامهم بحيوية ونشاط. كما أنك ستكون راضياً عن نفسك عندما تنظر في المرآة، الأمر الذي يعزز الثقة بالنفس والشعور بتقدير الذات.

تأثير آخر للتمارين على المظهر الخارجي هو تقليل التوتر والضغوط. وبرغم أن القلق أمر داخلي، فإن الآخرين يلاحظونه عادة عبر ملامح الوجه وتعبيراته. ولكن التمارين تخفض مستوى القلق عبر تنشيط الدورة الدموية للجسم وإفراز هرمونات التوتر.

ومن الأشياء الأخرى التي تحسن المظهر: ممارسة التأمل، والذهاب إلى الساونا، والمساج، وعلاج كل المشاكل النفسية عبر أساليب الاسترخاء المختلفة.