اوقفت الشرطة السعودية في مكة المكرمة شاب في الواحد والعشرين من عمره بتهمة قتل احد الاشخاص واحراقه داخل سيارته بهدف السرقة.


وبحسب معلومات صحيفة "سبق الالكترونية" فان راعي أغنام بوادي المضيق شاهد سيارة في طرف الوادي وهي محترقة، وقد جرفتها الأمطار الأخيرة التي هطلت على الوادي إلى موقع جانبي فقاده الفضول للتوجه إلى السيارة المحترقة، ومحاولة استطلاع أمرها، وذُهل عندما شاهد هيكلاً بشريًّا مكونًا من عظام وجمجمة بالمقعد الخلفي؛ فقام على الفور بإبلاغ الجهات الأمنية المختصة، التي باشرت الحالة، واتضح أن حريق السيارة منذ أربعة أشهر مضت، وهناك احتمالات عدة لوضع الجثة بالمقعد الخلفي.


واشارت المعلومات الى أن الجاني والمجني عليه البالغ من العمر 22 عاماً طالبان في معهد سيارات عالمي بمدينة جدة، وفي الآونة الأخيرة ورث المجني عليه مبلغاً من المال، يفوق نصف مليون ريال عقب وفاة والده، ونظراً إلى أن والدته خارج السعودية خصص له سكناً في جدة وآخر بمكة، وقام بشراء سيارتَيْن حديثتَيْن 2015، إحداهما (هوندا اكورد) التي تم حرقه فيها.


وتابعت الصحيفة السعودية ان الجاني كان قد طلب من المجني عليه 3 آلاف ريال سلفة، ولكن المجني عليه تعذَّر بعدم وجود سيولة معه. وخلال لقاء جمعهما وأثناء سحب المجني عليه مبلغاً من المال من آلة صرف الاموال شاهد الجاني رصيد المجني عليه؛ فخطط لسرقته.


وفي يوم الجريمة حضر "الجاني والمجني عليه" من جدة إلى مكة حيث يسكن الجاني مع والديه في سكن مدرسة بنات بشارع الستين، وكان والدا الجاني غير موجودَيْن بمكة ما سهل عليه التخطيط لقتل زميله وهو تحت تأثير حبوب الكبتاجون؛ فقام بإحضار سكين، وطعنه في بطنه طعنة نافذة حتى توفي، بعدها ربطه بالمقعد الخلفي، واتجه به لوادي المضيق، وقام بأخذ جالون بنزين من محطة معروفة على طريق السيل، وقام بإحراق الجثة والسيارة في شهر 4 الماضي.


واضافت "سبق ان الجاني وبعد الجريمة كان يستقل سيارات ليموزين، ويطلب من السائقين سحب مبالغ مالية بعد أن يعطيهم الرقم السري لبطاقة صراف المجني عليه، متظاهراً بصعوبة السحب من المقعد الخلفي حتى لا تصوره كاميرات الصرافات.