قصه عجيبه من مجالها حيث يقولها لنا الشيخ

عن واحده من الفتيات التي تغسلن التي تبرعت بتغسير النساء تعبد الله سبحانه وتعالى وتقرب منه ولكنها انصرفت فى فعل هذا بسبب مشاكل الحياه التي غير منتهيه ابدا وقابلت الشيخ واخذت تروي له اغرب القصص التي عجزت بها وهي تشتغل كمغسله فهي فى طريق عمودتها الى المنزل استوقفتها امرآه عجوز مسنه تروجها ان تقوم بتعسيل ابنتها واقسمت عليها و امرتها منها ان تعاهد انها مهما سيحصل ومهما رأت ستكمل تغسيل ابنتها وعادتها المغسله وهي خئفه للغايه ان لا تستطع ان تكون على عهده فان شاهدت شئ يمنعها من التكمله .

وبالفعل عادت المغسله بالذهاب معها الى البيت لكي تقول بتلك المهمه وقد قالت لها الام ان هناك اتنين اتيان لتغسيها لوكنهم نفروا ولم يكملو التغسيل وهي ترغب فى ان لا يمر الوقت حتي تدفن جسمانها.

انزعجت المغسله لغبتها و اتيانها الى البيت وعندما توجهت للداخل على الفتاه وحدتها فتاه بيضاء جميله وبدءت فى التغسيل فى كل مره تضع الماء البارد عليها يحمر جسدها ولا تعرف السبب فى ذلك وعندما قامت باستتكمال التغسيل وجدت شي ترتعب له النفوس و تقشعرر له الابدان وارتعبت مما رأت وفكرت فهل ستكون ختمتي انا ومن حولى هكذا لن تصدق ماذا وججدت على جسد الفتاه