عن عمر لا يتجاوز 3 سنوات، استطاع الطفل “ثروكر” المصاب بالسرطان، تحقيق حلمه؛ بأن يكون رجل إطفاء، بعدما أحب هذه المهنة وتأثر بها، يوم رآهم ينقذون جيرانهم بنيويورك من حريق. منذ ذلك الوقت والطفل يعتقد أن كل أولائك الإطفائيين أتوا من أجله، ولا يخفي حبه لأي منهم، إذا قابله في أي مكان.


بعد فترة، استقبل الطفل المريض رجال الإطفاء في منزله ووالدته، حيث كانت النار قد اشتعلت في المطبخ. هذا اللقاء لن يمر مرور الكرام، بسبب الحب الكبير واللطف الذي أظهره الطفل، ما دعاهم لتنظيم حفل عيد ميلاده الثالث بمقر عملهم بنيويورك، إلباسه زي العمل، وإدماجهم له في أنشطة اليوم. كان هذا اليوم الأسعد في حياة طفل قضي نصف عمره في الحرب ضد السرطان.