تعانى "كيملى فيتوريا بيريرا" من حالة نادرة تجعل جسدها مغطى بالشعر ليطلق عليها الطفلة الذئب وبالرغم من بدء علاجها بالليزر، أصابتها خيبة الأمل مرة أخرى بعد توقف علاجها.

وفقا لما نشرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تؤثر الحالة المرضية على الطفلة البالغة من العمر 5 سنوات ما يجعل أنفها وشفاهها أكبر حجما أيضا، لكن مخاوف والديها ازدادت لأن علاجها بالليزر لا يتوفر بالبرازيل بعد تعطل الجهاز الموجود ببلدتها والذي كان يستخدم لعلاجها.

وأضافت والدتها أن عددا كبيرا وصفوا ابنتها بتعليقات سيئة وشبهوها بالحيوانات في الأماكن العامة، وعلى الرغم من عدم مواجهتها لمشكلات بالمدرسة بعد شرح أنها مريضة للأطفال لازالت الطفلة تعاني عند ملاقاة الغرباء كما أوضحت الأم.

انتقلت الأسرة عام 2013 من مسقط رأس الطفلة بجويانيا، بالبرازيل لتلقى العلاج بأحد المستشفيات واستمر العلاج لعامين لكن محاولات الأطباء لإيجاد حل لعلاجها أصبحت دون جدوى عقب كسر جهاز الليزربالمستشفى وتوقف العلاج لمدة 5 أشهر ويخشى الأبوان عدم وجود حل وضياع مجهود العامين الماضيين.

تمكنت المستشفى من الحصول على عقد لاستئجار جهاز ليزر لكنه لا يكفي احتياجات الطفلة، وصرحت أيضا أن الجهاز المنكسر يمكن إصلاحه بقطعة صغيرة تصنع في إسرائيل.