بعدما توفت امه وجد رسالة منها تدعوه للعشاء ووجد ما لا يمكن تصديقه!!


معنا اليوم قصة مثيرة وغريبه جدا ففى حالة غريبة من نوعها ام ارادت ان تسعد ولدها حتى وهى فى العالم الاخر لان الأم متدفّقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي، ولا تنتظر اى مقابل وهى الصّدر الحنون الّذي تلقي عليه رأسك وتشكو إليه همومك ومتاعبك ومن فقد أمه فقد أبويه .


وفى احدى الايام لاحظت الزوجة ان زوجها قليل البر بوالدته الارملة وطلبت منه يزورها ويقضى معها بعض الوقت .

وفى الصباح اجرى مكالمة تليفونية لوالدته والتى من كثرة الاستغراب لم تصدق ان ابنها هو الذى يتصل بها,واخذت تساله كيف حاله وحال اولاده.
فقال لها أردت أن أدعوك لتناول العشاء معي فى إحدى مطاعم المدينة هذه الليلة ،شعرت الام بسعادة كبيرة وردت عليه بالموافقة ، وانتظرته في الساعة المحددة ووجدها تقف أمام المنزل منتظرة قدومه, مشتاقة لرؤيته والخروج معه واخبرته انها اتصلت بكل إخوتك و أخوالك و أعمامك و أخبرتهم بأنه قام بدعوتها للخروج معه.


وبعد وصولهم للمطعم ، وبعد ان أخذت الأم قائمة الطعام احتارت الام وقالت لابنها أنت تعلم أني لا أقرأ
وقالت له اختار لى ما تختاره لنفسك,فى حينها ادمعت وتذكرت عندما اخذته الى مطعم حين كان صغير وسألته ماذا يريد ان ياكل ؟


وقالت له لقد جاء اليوم الذي تختار به أنت ليَ الطعام وترد الجميل يا ولدي ،وحينها شعر الابن انه قضى اجمل ليلة في حياته.


وفى اثناء عودته سال امه ما رأيك يا أمي بالخروج مرة أخرى وفجاته امه بانها تريد الخروج معه مرة ثانية غدا ,فاخبرها انه لا يستطيع الخروج غدا وانه سوف يخبرها قريبا واشترطت الام ان المرة القادمة سوف تكون على حسابها..


ومرت فترة والام تنتظر ما وعدها به ابنها فى الخروج معه مرة ثانية
ولاكن الام قد أصابها مرض لم تستطع القيام من فراشها إلى أن توفاها الله ، وبعد مرور ايام على وفاتها اتصل به شخص غريب وقال : أنه عامل في مطعم وقد تم دعوته هو وزوجته للعشاء في هذا المطعم هذه الليلة ، فسأله : من الذي دفع الحساب ؟ فرد العامل قائلا : امرأة اسمها فلانة وذكر اسم أمه …
“وبعد ذهابه أُعطي رسالة كتبتها له ، مفادها تمنيت أن أكون معك الليلة ، ولكن لعلمي أنك ستنشغل عني اخترت أن أدعو معك أفضل امرأة من بعدي إنها زوجتك الصالحة يا بني