تعرض طائر نورس لموقف طريف حيث “تم تتبيله” بالكاري الحار وهو حي دون أن يدرك ذلك حيث لا عقل يدرك لديه طبعاً.

وفي التفاصيل أن الطائر الذي أطلق عليه حركياً اسم جلفريزي سقط في وعاء يحتوي على تتبيلة كاري حارة أثناء محاولته أخذ قطعة من اللحم.

الطائر انصبغ باللون البرتقالي بعد أن “غطس” في وعاء “تشيكن تكا ماسالا” في مصنع للأغذية بويلز.

ولأنه لا يدرك ما حل به من خطر فقد تم إنقاذه بواسطة طاقم العمل في المصنع وكذلك تم تنظيفه مما علق به من تتبيلة كاري الطهي رغم أنفه بواسطة متطوعة من مستشفى بيطري بالقرب من توكسبيري في جلوشسترشاير بجنوب غرب إنجلترا.

المتطوعة غسلت الطائر بسائل خاص لإزالة اللون البرتقالي الفاقع من ريشه لكنه فشل في تخليصه من رائحة الكاري الحادة التي غاص فيها حتى النخاع.

الممرضة البيطرية قالت:”لم نر أبداً شيئاً كهذا من قبل. الشيء الذي صدمنا بحق وبشكل شديد الرائحة.” ومع أنها رائحة طيبة إلاً أنه لا مجال لها والطائر حي.

الطائر الذي تمت تسميته حركياً على الفيسبوك “جلفريزي” سيبقى في المركز إلى أن يتعافى بما فيه الكفاية لإطلاق سراحه.

تعاف من نوع آخر


حادثة أخرى غريبة ومخيفة في نفس الوقت بطلها أو ضحيتها من البشر هذه المرة وبالتحديد من تايلاند أخذ يعيش مرحلة تعاف من نوع آخر في أحد المستشفيات بعد أن هاجمه ثعبان وهو موجود في حمام منزله.

الرجل يعاني من جرح 8 سم (3 بوصات) من لدغة الثعبان البالغ طوله تسعة أقدام (ثلاثة أمتار).

عملية مقاومة وتخلص الرجل من هجوم الثعبان دامت نحو نصف ساعة قبل أن ينجح التايلاندي في فتح فكي الثعبان والفرار منه.



وفي وصف الرجل لما حدث فقد ذكر أن زوجته طلبت الغوث لكن حتى بعد أن جاء أحد الجيران لنجدته بسكين وحبل فلم ينجح سوى الضحية نفسه في التحرر من قبضة الثعبان عندما خارت قواه بشكل مؤقت.

الضحية قال:”كل الحكاية حدثت فجأة، فبينما كنت أمسك بالثعبان بدأت قواه في أن تخور فاستخدمت يدي لفتح فمه ثم أزال الثعبان قبضته بنفسه.”

الرجل البالغ من العمر 38 عاماً احتاج إلى غرز طبية لكل الطاقم الطبي قال إن عليه البقاء حتى تمام التعافي.

طبيب من المستشفى القريب من العاصمة بانكوك قال إن الضحية كان محظوظاً لأن اللدغة لو ازدادت عمقاً لأحدث ذلك مشكلة كبيرة للرجل.

عمال الإنقاذ نجحوا في النهاية في الخروج بالثعبان بعد أن استخدموا المطارق لإخراجه من “التواليت”.


يذكر أن تواجد الثعابين الكبيرة شائع حتى في مناطق تايلاند الحضرية في مستهل موسم المطر عندما تترك المناطق المغمورة بالماء إلى أرض أجف.