ان المبيض هو جزء لا يتجزأ من الطبيعة الأنثوية، فهو المسؤول عن الخصوبة والغدة التناسلية التي تنظم الكثير من وظائف الجسم، ولسوء الحظ يرتبط المبيضان بأمراض كثيرة لا يمكن تجنبها دائماً، منها تكيس المبيضين والأورام والمشاكل المبكرة التي تتعرض لها النساء حول العالم.

ولهذا السبب يجب الحرص على اجراء فحوص دورية وتجنب العادات أو الأخطار التي من شأنها أن تزيد احتمالية اصابة المبيضين بأمراض عديدة ومنها سرطان المبيض.

5 عادات وأخطار:

1) البدانة:

ان البدانة تضعف الأيض وتسبب اضطراباً في الهرمونات، ويؤكّد الكثير من الخبراء أن هذه التغيرات في الهرمونات يمكنها أن تسبب متلازمة تكيّس المبيض التي قد تصبح أورامًا وهنا ترتبط البدانة بسرطان المبيض، وعلى الجانب الآخر يؤكد العديد من الأطباء أن العقم يعود أحيانًا إلى البدانة.

2) الوراثة:

الجينات أو الأمراض المرتبطة بالجهاز التتاسلي، اذا كان أحد أفراد العائلة أصيب بسرطان المبيض، فيجب أن نعرف أن هناك احتمالاً قوياً أن يصاب فرد غيره من العائلة نفسها، ونعرف أن هناك تحوّلات صغيرة تحصل في جينات BRCA1 و BRCA2 تكون في العادة وراثية، لذلك يجب اجراء تحليلاً جينياً كاملاً للتأكد من احتمال اصابتهن بالمرض تماماً كما فعلت أنجيلينا جولي. 

3) الانجاب في عمر متأخر:

كلما ازدادت الاباضات في حياة المرأة بدون حمل كلما ازداد خطر الإصابة بمرض مرتبط بالمبيض، وبحسب الدراسات ان انجاب الأطفال قبل عمر 26 سنة يجنب المرأة الاصابة بسرطان المبيض بنسب مرتفعة جداً.

4) بودرة الأطفال:

ترتبط بودرة الأطفال بسرطان المبيض، لأنها مصنوعة من سيليكات المغنزيوم الذي يحتوي على مادة تسمّى الأسبست المسببة لظهور عدة أنواع من السرطان وليس فقط سرطان المبيض، وتسبب أيضاً سرطان الثدي خصوصاُ أنه يوجد العديد من النساء يستخدمونها كمزيل عرق.

لهذا يجب أن تنظري إلى مكوّنات البودرة التي تبتاعينها لكي تتحققي من أنها خالية من الأسبست.

5) الدهون:

ان النظام الغذائي المشبع بالدهون يسبب الأورام التي يمكنها أن تستقر في المبيضين، لهذا السبب يجب الاكثار من استهلاك الماء والعصير الطبيعي والفواكه والخضار والابتعاد عن الدهون قدر الامكان لأن الدهون من شأنها تغيير نشاط الاستروجين.