قبل دخول المحميات الطبيعية، أو خوض رحلة في الأدغال الافريقية، ينصح عادة بالاحتراس من الحيوانات المفترسة التي تتخذ من الأشجار مخبأ لها، ومن الاقتراب من المستنقعات الراكدة التي تخفي في أحشائها الكثير من التماسيح الخطرة، لكن ما لا يتم التنبيه له هو الصخور الرابضة، فعادة لا تشكل أي خطر.. لكن في هذه الحالة تحولت الى الخطر بعينه.

مؤخرا، نشر موقع Mashable فيديو ظهرت فيه أحدث مغامرة قام بها موظفان داخل حديقة Kruger National Park في جنوب إفريقيا، وبحسب الفيديو، ذهب أندرو وسام للبحث عن بعض الفهود، عندما لاحظا وجود صخرة عملاقة غريبة الشكل، فحاولا التقاط صور لها.

يقول سام “بعدها تحوّلت هذه الصخرة الى وحيد قرن أسود”، وما ان انتبه هذا الحيوان الى وجود غرباء في المنطقة حتى توجه نحو السيارة، ووقف بعيداً عن بابها مسافة 20 سنتمتراً. ثما أوضح أنهما ضحكا كثيراً ظناً منهما أن وحيد القرن هذا غاضب جداً لوجودهما.

بعد هذا الحيوان مهدد بالانقراض، لأنه تعرض للإبادة بسبب قرنه، حيث يقال أن له فوائد طبية مما ساعد على كثرة اصطياده وإبادته، وهناك حاليا قوانين صارمة لمنع صيده، لذلك أنشأت له محميات خاصة.

يذكر أن هناك بعض المعتقدات الافريقية التي يعتبر الإيمان بها كارثة بالنسبة لهذا الحيوان. اتخذه السودان رمزا وطنيا لدى الاستقلال، ليتخلى عنه لاحقاً.