انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي أخبار عن القطة التي تتكلم بلسان البشر، وكان هناك الكثير من وسائل الإعلام ذكرت أن الأزهر أمر بقتلها خوفاً من الفتنة، وأنها إحدى علامات النهاية، والتي تكلمت عنها الآثار بوجود حيوانات تتكلم قبل يوم القيامة، ولكن الأمر ليس كذلك.

ولكن الحقيقي ولمن يحقق في الفيديو يجد أنها لا تتكلم أمام الكاميرات ولكنها عندما تمسكها المرأة وتضغط على فمها فيبدوا الصوت مكتوم وكأنه كلام مثل البشر بدل أن “تنونو” تغلق فمها وتفتحه بسرعة، فتبدوا وكأنها تقوم ماما بدل “مياوّ”.

وقد ذكر الإعلامي “طارق” بعد ذلك بحسب وسائل الإعلام أن القطة لديها رد فعل فتنونو عندما تمسح صاحبتها على رأسها، وفي نفس الوقت تضغط على فمها فالصوت يخرج وكأنه صوت طفل صغير.