حفلات «عراة»، شهدتها مصر في الآونة الأخيرة، وكان آخرها ما يسمى بحفل الـ«بول بارتي» الذي أقيم في التجمع الخامس، يوم 5 يوليو الجارى، في وقفة عيد الفطر المبارك، مُتسببًا في صدمة كبيرة للمصريين، بعد نشر صور للحفل.

معنى الحفل
حفل بول بارتي يقام على حمام السباحة، في الغالب يكون مقابل أموال، وقليلًا ما تكون مجانية، وتقام في الدول الأوروبية تحت إشراف الأمن، تحسبًا لحدوث شغب، وتعد «ميامي»، أشهر الولايات الأمريكية التي تقيم حفلات "بول بارتي"، ويحضر الآلاف من جميع أنحاء العالم للمشاركة فيها، وتقام خلالها العديد من المسابقات والأنشطة الرياضية والموسيقية كحفلات الرقص وغناء الكاريوكي وغيرها.

أماكن وجودها في مصر
أما في مصر، فتقام في الغردقة وشرم الشيخ والعين السخنة، بعد الحصول على الموافقات والتصاريح الأمنية، الغريب في الأمر إقامة الحفل في القاهرة وفي التجمع الخامس تحديدا وسط المجمعات السكنية، وكان سعر التذكرة لها 500 جنيه للفرد.
الحفل حضره المدعويين بـ«المايوهات»، للمرح والرقص في الهواء الطلق، فضلًا عن كونها وكرا لتناول الكحوليات والمخدرات، الأمر الذي يتنافى مع العادات المصرية.

ملاحقة منظمي الحفل
بعد انتشار صور الحفل على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد مصدر أمني أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تلاحق مسربى فيديو "بول بارتي"، الذي تم تداوله بشكل كبير مؤخرًا على مواقع السوشيال ميديا، بعدما ظهر عدد من الشباب في "عُرى" واضح، في إشارة إلى توصل الأجهزة الأمنية إلى بعض منظمين الحفل، وجار البحث عنهم للقبض عليهم، خاصة وأن الحفل تم تنظيمه دون أخذ التصريحات الأمنية المفترضة، كما يتم في الساحل الشمالي وغيرها من المدن السياحية.

منظمي الحفل
أحد منظمي حفل "بول بارتي"، قال: إنه مستاء بشدة من انتشار شائعات حول وجود مخدارات وجنس في الحفل، وكشف تفاصيل الحفل الذي أقيم يوم 5 يوليو الجارى، مضيفًا أن الحفل أقيم بإحدى الفيلات المستأجرة بالتجمع الخامس وبالتحديد في شارع 90، وثمن التذكرة 350 جنيهًا.
أشار أحد المنظمين إلى أن الحفل تولى تأمينه عدد كبير من الـ"بودي جاردات"، ولم تحدث أية مشاجرات أو أشياء خارجة، معترفًا بأنه تم تناول المتواجدين المشروبات الكحولية المصرح بها نافيًا تعاطي الحاضرين أي نوع من المخدرات.

سخرية حساسين
وأضاف قائلًا:" هذه ليست أول مرة ننظم حفلا كهذا، ولن تكون الأخيرة حيث إننا لا نفعل شيئًا خارجًا على القانون".
وما كان من الإعلامي سعيد حساسين، إلا السخرية من إقامة حفل كهذا، قائلًا:«عندنا شباب محترمين اتخرجوا النهاردة، لكن على النقيض نجد فئة أخرى تستورد ثقافات شاذة، وتقريبًا تحت نظر أولياء أمورهم»، مضيفًا أن أعضاء حفل بول بارتي من القصر الذين لم يكملوا ال18 سنة، متسائلًا:«يعني إيه نشوف بناتنا وولادنا ينظموا حفلات عري؟».