لقي مصارع الثيران الإسباني فيكتور باريو مصرعه، في أثناء مباراة عنيفة للغاية، أمس السبت، ليصبح أول ضحية لمصارعة الثيران منذ بداية القرن الحالي.

وكان فيكتور باريو يقدم عرضًا لمصارعة الثيران في مهرجان بامبلونا الإسباني، عندما نطحه الثور بعنف، واخترق صدره بقرنه، ليسقط مضرجًا في دمائه أمام الجمهور، وعلى الهواء مباشرة.

وشهد مهرجان بامبلونا مصرع شاب إسباني آخر يبلغ من العمر 28 عامًا، قرب بالنثيا، في أثناء مطاردة أحد الثيران له بالشوارع الضيقة، قبل أن يخترق قرن الثور صدره، ليهتك قلبه ورئته في الحال.

وتشهد المهرجانات الإسبانية العديد من حوادث القتل سنويًّا، خلال إطلاق الثيران في الشوارع، والهرب منها بشكل جماعي يُقصد به مظاهر احتفالية غريبة من نوعها.

وتتعرض الثيران لأنواع من الاستفزاز، والتعذيب، وإشعال النيران في قرونها وإطلاقها في الحلبات والشوارع، ما يسبب لها هياجًا عنيفًا يسقط العديد من الضحايا سنويًّا.

وتشهد تلك الرياضات الغريبة اعتراضات العديد من ناشطي حقوق الحيوان في إسبانيا وخارجها، إلا أنها لا تزال تُمارس في أغلب المدن الإسبانية وتنظم لها المهرجانات دون توقف.