غرائب :
دائما ما تصلنا لنا الاخبار غن فلسطين ودائما ما نتابع هذة الاخبار في البرامج الاخباريه المتنوعة وما يتعرض له هذا الشعب من ضربات متتاليه من الاسرائلين وثبات هذا الشعب الباسل امامهم وشجاعتهم علي الوقوف صامدين كل فئات هذا الشعب اطفال رجال نساء شيوخ فالكل يد وحدة يسعوا الي تحرير بلادهم ولا يياسوا بالرغم من 

استشهاد العديد من الشباب فان هذا الشعب الصامد يكافح جاهدا للانتهاء اليهود وجعلهم يتركون ارضهم مستسلمين والينا احد القصص التي توضح شجاعة الشباب الفلسطيني وهي ان احد الشباب الفلسطنين اردوا الذهاب بصديقهم لمستفي برامك الله وهما بالطريق شاهدوا احد اليهود في الشارع فاردوا اتباعة ليقتلوا وكان في ذلك الوقت موعد الحظر وكان ت الشوارع فارغة فذهبوا يتبعونوا ويجروا من شارع الي شارع مسرعين ولكن لم يمسوا به فقد اختفي واتبعوا طريقهم واذا بهم في الطريق وجدوا صوت يندة لهم فاسرعوا باتجاة هذا الصوت ولم يجدوا شيء ولم يعرفوا من اين ينبعث هذا الصو وبعد اكملهم

الطريق تردد هذا الصوت مرة اخري واذا بالصوت ينبعث من وراء شجرة فذهبوا ووجدوا الصوت يقول ان اليهودي يختباء وراءهاووجدوا بالفعل هذا اليهودي وراءها وقاموا بطعنه وفروا هاربين خوفا ان يرهم اي من الجنود الاسرائين وذهبوا الي المستشفي وسريعا ما انتشري خبر وفاة هذا اليهودي وانا هذا الموقف جعلنا نتذكر علامة الساعه و وقول الرسول صلي الله عليه وسلم -:(( لاتقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ,فيقتلهم المسلمون , حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر أو الشجر , فيقول الحجر أو الشجر يامسلم ياعبدالله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله , الا الغرقد فأنه من شجرهم) "