___ غرائب :
روت فتاة تدعى "ماريانا يونان" عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" قصة تعرضها لمحاولة تثبيت على الطريق الدائرى فى الساعات الأولى من صباح الخميس، ورصدت خلالها المعاناة التى تعرضت لها خلال تلك الأزمة، والحيلة التى لجأ إليها اللصوص لمحاولة سرقتها، وسلطت الضوء على التقصير الأمنى فى تأمين تلك الطرق. 

وقالت ماريانا، "أثناء سيرى على الطريق الدائرى المتجه لمدينة 6 أكتوبر، وفى غضون الساعة 1 بعد منتصف الليل، فوجئت بعربية ماشية جنب عربيتى وبتستكشفها، مين سايق واحد ولا واحده؟ وهل فى حد تانى فى العربية ولا أنا لوحدى؟ بعد كده جت العربية من شمالى وطلعت قدام شويه وواحد راكب جمب اللى سايق من ناحيه عربيتي ورمى من شباك عربيته دبشه كبيره جدا قدامى، حاولت تفاديها بقدر الإمكان معرفتش طلعت عليها بالفرده الشمال الأمامية، ففرقع الكاوتش والعربية بسرعتها".

وأضافت "ماريانا" خلال التدوينة:"الطبيعي كنت أخد يمين وأركن بس لو كنت عملت كده في عز الظلام ده كنت هبقي بسلمه نفسي، ربنا إداني حكمة إني فضلت بسرعه العربيه وبحاول السيطره عليها بس محافظه على إني أفضل في نص الطريق علشان أبقي متشافه من الناس بقدر الإمكان لو العربيه وقفت تماما وعيني بتلمح العربيه اللى رمت الدبش مكانها فين منى، ولاحظت أنه كان بيحاول يكون على نفس مستوايا على الطريق وعنده أمل إنى أخد يمين وأركن".

وتابعت:"الحمد لله بعد ما سيطرت علي العربيه وبدأت  تهدي سرعتها مدوستش فرامل خالص علشان تفضل ماشيه في نص الطريق اكتر وقت ممكن، بعدها  فوجئت بالعربية اللى كانت بتطاردنى زودت سرعتها وطلعت قدام، ربنا أكيد زرع الخوف في قلوبهم، وكان على يمينى موقف ميكروباص اللي حد ما منور وناصبه شاي، فاطمنت وقررت انى أخد يمين وأركن لما اتأكدت انهم مشيو خالص".

وأضافت "ماريانا"، كان معايا على الهاتف صديقتى "مروة كاظم" من أول ما طلعت الدائرى، وطلبت منها تقفل وتتصل بحد يساعدنى، وبعدها اتصلت بـصديق ليا إسمه مينا عادل، لأن النجدة أكيد مش هيردوا ولو حتي ردو مش هيوصلو غير بعد خراب مالطة، ودار بينا الحوار التالى:

أنا:مينا تعالالى بسرعه انا كنت بتثبت والكاوتش ضرب وانا واقفه علي الدائري

مينا :انتي فين ؟                           

انا:معرفش في حته منوره شويه عند موقف ميكروباص ونصبه شاي علي الدائري بعد مطلع ميدان لبنان

مينا:خليكي معايا متقفليش هلف من علي الدائري وارجعلك

وتابعت ماريانا حديثه عبر التدوينة، الخط قطع وحاول مينا الاتصال بيا ولكن موبايلي كان مغلق، وغالبا أتاكد ساعتها إن كده أنا بتثبت خلاص، فقرر أنه يلف من فوق الدائرى من أى فتحة يلاقيها، و أول ما لف لجنه وقفته، ودار بينه وبين رجال أمن الكمين الحوار التالى الى يعتبر من أعظم المواقف الى ممكن تعرف بيها إنك إنت أكيد فى مصر.

أمين شرطه :رخصك

مينا:لو سمحت أختي بيثبتوها علي الدائري تعالي معايا نلحقها

الأمين:ماليش دعوه أنا مرور كلم النجدة تروحلها انت دلوقتي هيتعملك محضر وتتاخد منك العربية

مينا:بقولك أختي حضرتك بتتثبت عارف إني ماشي غلط بس حط نفسك مكاني وأرجوك بسرعة

الأمين:مش موضوعي حضرتك وانزل من العريية

وأضافت "ماريانا"، خلال ذلك الوقت كلمت حد تانى ووصل أصحابه ومعاهم مروة كاظم، مينا مازالوا متحفظين عليه هو والعربيه في الكمين، فحاولت الاتصال بيه أكتر من مرة فرد بعد رابع مرة وقالى خلاص جايلك، وأكد ان الأمين ركب معاه وقاله متردش علي الى بيرن عليك ولا تمسك الموبايل وهات كل اللى فى جيبك ، وعرفت مينا صور الأمين بالحوار الى دار بينهم والحمد لله على كل حاجة.