___ غرائب :
سعنا وعلمنا عقب قراءتنا للكثير من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام، والتمعن في أسرار الكون وخفاياه من خلال قراءة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، عن مسألة غريبة سبحان الله العظيم، تتحدث عن نهاية الحياة الدنيا، وما سوف يحدث في النهاية للكعبة وأيضا مسجد الرسول (ص)، حيث ذكرت تلك الأحاديث الشريفة عن رواية تقول بأنه سوف يقوم رجل حبشي ضعيف البنية ونحيل واسمه ذو السويقتين، بهدم الكعبة، وسوف يقوم هذا الرجل بالعمل على الكشف عن الكنوز الخاصة في الكعبة، وذلك طبقا لما جاء في تلك الأحاديث الشريفة التي تحدثت بالفعل

ووصفت ما سيكون عليه مسجد الرسول (ص) في آخر الحياة الدنيا. كما ذكرت أيضا الأحاديث الشريفة، عما سيحدث أيضا إلى جانب ذلك للكعبة والمسجد النبوي، حيث أكدت بأنه سوف تحدث حادثة عجيبة جدا، حيث ستقوم الأسود والطيور أيضا، بالدخول إلى المسجد النبوي، وستخلو كل المدينة بأكملها من وجود أي رجل مسلم،
وستكون المدينة مهجورة تماما، وسيحل الدمار على المدينة تماما إلى أن يعم الدمار على مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام، وفي تلك اللحظة هي اللحظة التي تكون فيها الساعة ونهاية الدنيا وآخر لحظة في الحياة، على أسوأ البشر على كل الأرض. وعن الحكمة التي يبتغيها الله سبحانه وتعالى من تلك المسألة وحدوثها، هي التأكيد تماما على تغير كل شيء على وجه الأرض وحتى بما في ذلك الأماكن المقدسة، ومسجد الرسول (ص) والكعبة، ماعدا وجه الله الكريم، فهو باق سبحانه وتعالى مهما تغير الزمان، وكل ما على وجه الأرض سوف يتغير إلا الله تعالى، وسبحان من له الدوام.

0 التعليقات:

Post a Comment