___ غرائب :
منذ 3 سنوات، أصبح اسم "رضوى جلال" علامة في مجال الموضة والمرأة، للكثير من الفتيات المصريات خاصًة المحجبات منهن، وذلك بسبب تفاعلها الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي ونشرها الكثير من حياتها الشخصية التي وجدها البعض مثيرة للاهتمام، التي كان أكثرهم جذبًا هو زواجها من الراحل الداعية الاسلامي أحمد الجبلي.
وذاع هذا الصيت أكثر بعد وفاة زوجها فجأة إثر سكتة دماغية، وهنا جاء التعاطف الكبير من قبل السيدات للوقوف بجانب رضوى خاصًة أنها كانت "حامل" وقتها، بينما اتهمها البعض باستغلال وفاة زوجها من أجل الحصول على تعاطف ومساعدات الناس، وذلك بعد أن توسعت رضوى في عملها الخاص بالأزياء وافتتاح شركتها "مليكة"، وبدأت بطلب مستثمرين عبر مواقع التواصل للدخول بشراكة معها.
ولكن بعد جمع أكثر ما يقارب من مليون ونصف جنيه، لم تستطع الوفاء بوعودها مع المستثمرين، وخسرت الشركة، لتهرب رضوى إلى قطر، تاركة ابنها مع جدته لأبيه ،وتم الحكم عليها بالسجن 10 سنوات غيابيًا وتغريمها 500 ألف جنيه، والزامها برد مبلغ قيمته 2 مليون و83 ألف جنيه للمودعين.
وبعد هذا الحكم بفترة عادت رضوى من جديد عبر صفحتها الرئيسية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بمجموعة أزياء جديدة، تتبع نفس الأسلوب القديم لعرض مجموعتها، حيث اختارت رضوى أكثر من "ستايل" عبايات جديد ومتنوع، اختلفت ألوانها بين الأسود والبني، مع الكعب العالي، وكالعادة تقوم رضوى بعرض هذه المجموعة بنفسها.
وتباينت ردود الفعل لمتابعينها بين المساندين لها طالبين منها التبرير لما فعلته، والبعض الآخر يتهمها بأن تسلم نفسها وترد الأموال المسروقة.
يذكرأن تلك ليست المرة الأولى التي عادت فيها رضوى جلال على مواقع التواصل بعد هروبها، حيث ظهرت "متخفية" من قبل عبر حساب بموقع انستجرام، ترتدي فيه النقاب، ونصف وجهها مكشوف، مشيرة إلى أنها أول منتقبة تعرض أزياء في قطر، وعلى الفور عرفها متابعينها، ودشو حملة للقبض عليها.

0 التعليقات:

Post a Comment