___ غرائب :
ما زالت حوادث القتل والذبح تنتشر في أرجاء مصر بطريقة مرعبة، فبالأمس فقط وفي منشأة ناصر وخلال ساعات قليلة وقعت ثلاث جرائم بشعة وفي منطقة واحدة، وكانت الجريمة الأولى هي قيام صديق بذبح صديقه لخلافات مالية بينهما، ولم تمر ساعات قليلة على الواقعة حتى قام أخ بقتل شقيقه بعدة طعنات نافذة في صدره بعد خلاف المجني عليه مع والده، وبعد ساعات من الجريمة الثانية وفي نفس المنطقة، قام مسجل خطر بذبح عامل بعد خلاف بينهما على أولوية الجلوس في مقعد سيارة.
واليوم وفي حلقة أخرى وماستمراراً لمسلسل الجريمة المنتشرة في مصر، قام زوج بذبح زوجته بـ12 طعنة في رقبتها بطعنات ذبحية، ثم انتقل إلى ابنته صاحبة الـ45 يوم وذبحها هي الأخرى بـ8 طعنات ذبحية في رقبتها، ووقعت الجريمة المؤسفة اليوم بأبو النمرس بالجيزة، وعلى الفور الفو أبلغ الأهالي الشرطة ووصلت قوات الأمن إلى المنطقة، وشكلت الداخلية فريق بحث جنائي لكشف ملابسات الواقعة، وتبين أن الزوج والذي يعمل كبابجي بأحد المطاعم الشهيرة هو مرتكب الواقعة.
كما كشفت التحريات الأولية أنه لم يمر على زواج القاتل والضحية إلا 11 شهر فقط، ونشبت بينهما خلافات مالية، وشك الزوج في سلوك زوجته، فقام في الليلة التي سبقت ارتكابه للجريمة بسرقة مشغولات ذهبية لزوجته وشقيقها والذي وضع عندها بعض المشغولات الذهبية، وفي اليوم التالي لقيامه بسرقة زوجته والذي يوافق اليوم الجمعة قام بذبح الزوجة بطريقة بشعة لشكه في سلوكها ثم ذبح ابنته بنت الـ45 يوم لشكه في نسبها إليه، والغريب أنه بعد ارتكابة للجريمة وتحويل منزله إلى بركة دماء ذهب وسلم نفسه للشرطة واعترف بجريمته كامله.

0 التعليقات:

Post a Comment