___ غرائب :
الطفل شعر بوجع في أذنه وحنجرته، وتم نقله مرتين إلى قسم الطوارئ في المستشفى. وشخّص الأطباء حالته على أنه يعاني منالتهابات في الأذن وفي المعدة والأمعاء.
إلا أن وفاته بعد مرور 10 أيام على إصابته، أحدثت صدمة للجميع، وتبين أنه كان يعاني من تسمم الدم، وقد اتهمت والدة الطفل وعائلته الأطباء بالتقصير، حيث أنه كان عليهم أن يجروا له فحوصات الدم اللازمة لتشخيص حالته بشكل صحيح.
الطبيب مارتن فاريير، الذي أشرف على علاج كونور، أكد أنه لا يمكن معرفة الإصابة بمرض تسمم الدم مسبقاً، ووصفه بأنه مرض عدائي جداً ويمكنه أن يقتل المريض خلال أقل من 24 ساعة، لافتا إلى أنه لم يكن من الممكن كشفه من خلال فحص دم.
وفي أول تعليق لوالدة الطفل، وصفت ما حدث مع ابنها بالمأساة. وقالت: “إنه طفلي الشجاع.. كان ذكياً وعاطفياً جداً”.
ومرض تسمم الدم يُعرف في العالم باسم “القاتل الصامت”، حيث أنه ينهي حياة عدد كبير من البريطانيين سنوياً.

0 التعليقات:

Post a Comment