___ غرائب :
بعد صدمة الشعب الكويتي لمقتل إثنين من دعاته بعد إطلاق نار عليهم منذ أيام قليلة في بوركينا فاسو، كانت هناك فاجعة أخرى اليوم بعد مقتل الشيخ عبد الرحمن السنافي الداعية الكويتي الشهير، عقب طعنه أريعة طعنات نافذة أثناء خروجه الليلة من صلاة العشاء أمام أحد المساجد في دولة الكويت الشقيقة وكانت بحق صدمة كبيرة جداً للشعب الكويتي، لأن الشيخ معروف بأدبه وأخلاقه العالية وابتسامته الدائمة وليس له أي عداوة مع أي جهة في الكويت، والشيخ الشهيد كان يعمل محاضراً سابقاً في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وهو يبلغ من العمر 38 عام، وهو يُعد من الدعاة الشباب في دول الخليج والذي يتمتع بمحبة الجميع.
مقتل الشيخ عبد الرحمن السنافي
بعد خروج السنافي من صلاة العشاء استدرجه أحد الأشخاص متظاهراً بالحديث معه وسؤاله عن بعض الأشياء، وبعد أن سار معه مسافة مبتعداً عن المسجد قام بإخراج سكين وطعنه أربعة طعنات نافذة، وكان مشهد غريباً ما فعله القاتل حيث قام بنقل الشيخ ووضعه أمام مستشفى الصباح بالكويت وتركه إلا أن الشيخ عبد الرحمن السنافي قد لفظ أنفاسه الأخيرة أمام المستشفى.
ومن الروايات المبكية عن مقتل الشيخ هو ما رواه الشيخ خالد بن مبارك الهيم على حسابه على تويتر، ناعياً الداعية عبد الرحمن السنافي حيث قال أنه بعد طعنه تشهد ثلاثة مرات، ثم نظر للقاتل وقال “لا حول ولا قوة إلا بالله”، وعلى ما يبدو أن هذا المشهد أثر في القاتل وأشعره بالندم على جريمته مما دفعه إلى حمل الشيخ إلى أحد المستشفيات وتركه أمامها.
وفي ذات الوقت كتب الشيخ مشاري بن راشد العفاسي على حسابه على تويتر ناعيا السنافي :
    إنا لله وإنا إليه راجعون، قُتل الشيخ عبدالرحمن السنافي غدراً، بعد خروجه من المسجد، اللهم اغفر له وارحمه رحمة واسعة واجبر مصاب أهله وأحبابه
هذا وقد شارك الكثير من الدعاة والشيوخ في الكويت ودول الخليح في رثاء الشيخ عبد الرحمن السنافي متعجبين من مقتله بهذه الطريقة، وقال أحدهم أنه هكذا كانت طريقة مقتل العظماء على مر التاريخ الإسلامي بالطعن غدراً.

0 التعليقات:

Post a Comment