___ غرائب :
فقدت الطفلة ريماس ذات العامين والنصف من عمرها حياتها، بعد أن أصابها نزيف داخلي، ولكن من الذي فعل بها هذا، وما الجرم أو الذنب الكبير الذي لا يغتفر، لتدفع الطفلة الصغيرة حياتها ثمنا له، هذا هو الصادم في هذه القضية، ماتت ريماس بسبب عبثها في مقتنيات النيش، دفعت حياتها ثمنا لأنها كسرت بعض الاطباق والاكواب الزجاجية. 
تفاصيل الواقعة وكيف قتلت الأم الطفلة
مثل أي طفلة أو طفلة في مثل عمرها، قامت الطفلة الضحية ريماس، بجذب كرسي خشبي ودفعته بجانب النيش، لفت إنتباهها تلك المقتنيات الزجاجية وساقها الفضول للعبث بها، ومع إنشغال الأم بالمطبخ، إلتقطت الطفلة أحد الأكواب الزجاجية، ولكن سقط منها وإنكسر، لتسحب بعده تلك الأرفف المزينة لتسقط أرضا، وتنكسر تباعا، وبغضب ودون وعي، تأتي الأم مسرعة لتدفع الطفلة بقوة وتسقطها أرضا، وتفقد الطفلة وعيها، حتى جاء الاب وشاهد الواقعة وحمل طفلته بين ذراعيه ليسعفها بأقرب مستشفى، ولكن يأتي خبر وفاتها كالصاعقة في وجه الابوين، ويتهم الاب زوجته بالإهمال وانشغالها عن الطفلة.
الزوج يقدم شكوى ضد زوجته بعد موت إبنته
حين ذهب الأب الى المنزل ورأى الطفلة ملقاة على الأرض فاقدة الوعي ، قالت الام ان الطفلة سقطت أرضا أثناء إنشغالها بالطبخ، وهوما قدمه الأب في محضر المستشفى بدعوى الاهمال، ولكن بعد تلقي الام خبر وفاة ابنتها، انهارت وإعترفت أنها هي من دفعتها وأسقطتها أرضا، قام الزوج بتقديم شكواه في قسم شرطة مصر القديمة، يتهم فيه زوجته، بقتل إبنتهما عقابا بعد أن كسرت بعض أكواب النيش.

0 التعليقات:

Post a Comment