___ غرائب :
تؤكد الدكتورة الشيماء محمد سامي، أخصائي طب الأطفال بطب القاهرة، أن ارتفاع درجة حرارة الطفل لا يستدعي القلق، ولا يؤثر على خلايا المخ كما هو شائع، خاصة إذا كانت رضاعته طبيعية ومنتبها لما حوله إلا إذا تعدت 42 درجة.تضيف أخصائي طب الأطفال، أنه إذا كان الطفل رافضًا للرضاعة وخاملًا مع وجود أعراض أخرى كالكحة، النهجان، فذلك قد يدل على احتمالية إصابته بالتهاب رئوي، أو التهاب شعبي، أو نزلة معوية، أو إسهال وقيء، أو التهاب في الأذن الوسطى، وهنا تشدد على التوجه للطبيب مباشرة خاصة إذا كان عمره أقل من 3 شهور.


وتوضح سامي، أن ارتفاع درجة حرارة الطفل قد تدل على احتمالية إصابته بميكروب بكتيري أو فيروسي وفي تلك الحالة لا تحتاج لمضاد حيوي.


ولخفض درجة الحرارة في الحالات الطبيعية تنصح بعمل الكمدات على أن تكون بمياه عادية من الصنبور وليست باردة، على مناطق واسعة كالرقبة خاصة أنها تحتوي على أوردة كثيرة تعمل على تبريد درجة حرارة الجسم أو على الفخذين أو تحت الإبط، أو وضعه في حوض الاستحمام لمدة ربع ساعة، أو إعطائه جرعة من دواء «الباراسيتامول» كل 6 ساعات أو عند الحاجة.